شبكة الذكر الحكيم للقرآن الكريم-عدد مرات الظهور 33353 - عدد الضغطات 854
 
 
 
 
 
 
 

بوابة الإسلام- عدد مرات الظهور 625393 - عدد الضغطات 5875
مشارق- عدد مرات الظهور 18595 - عدد الضغطات 108
 
احصل على جديد الموقع
أضف بالقائمة
الغى إشتراكك
 
 
 
 
بحث في البحث
 
قصص التائبين
 

بابتسامة طيبة كنت أكلم الناس.بطيبة قلب عرفني الغير.تميز في الدراسة أحمد لله عليه. أسرة متحابة تلم شملها أم فاضلة حفظها الرحمن.

كانت الحياة بسيطة و جميلة.أحببت كل ما فيها نشأت على الصلاة لكنها لم تكن رادعا امامي و لم أحس بقيمة الصلاة.

كانت حركات أقوم بها مخافة ان ادخل جهنم من دون خروج.

بجمال رباني أغريت الكثيرين تنازلت عن حجابي باعتبار انه مجرد جواز سفر  حتى أقول للعالم أنني مسلمة و لم أكن حينها بحاجة  ان يعرف العالم ما هوية ديني.

كان الرحمن يعطيني كل ما اتمناه و حتى  و أنا أعصيه.

بدأت أمل نمط العيش و بدأ زيف الحياة الدي رسمته يدبل .شعرت أن الحياة لا تعني لي شيئا مجرد أيام أقضيها في اللهو و تنتهي.

رغم كل هدا كنت مواظبة و الحمد لله على صلاتي و على قراءة القرآن. توجهت الي أختي الصغرى يوما و قالت "تعلمين شيئا لو رأيتك في الطريق و لم أكن اعرفك لقلت ان هده الفتاة لا تعرف ربها نهائيا"

هزتني الكلمات و أيقظت في داخلي شعورا لم اعهده بدأت افتش من انا؟ما عملي هنا؟ لمادا هده الحياة؟

وجدت بداخلي انسانة ضعيفة و حلما بدأينكسر و زيف قل بريقه.

أشعلت التلفاز لأشاهد كالعادة كليبات عارية و خليعة وجدت نفسي على قناة اسلامية يوجد فيها داعية شاب نظرت اليه بتمعن و احسست فورا بالراحة .وضعت الريموت كنترول جانبا و بدأت أنصت له.

كان يتحدث عن التوبه يا الله كم أنت تحب الخير لي و كم تطلب مني ان اعلن  لتوبتي.

كانت كلماته مستقاة من وحي حياتي حتى شعرت كانه يخاطبني بدأت أحس بخطئي و بعظم دنوبي.

تحدث عن الحجاب و قال أمرا اعتبرته خطيرا كان يقول:(سألت دات يوم احد أصدقائي هل تتزوج بمن كانت صديقتك.فاجئه جوابه و هو يقول "طبعا لا كيف اتزوج فتاة لم تصن نفسها من سأتزوجها ستكون فتاة صالحة)

سكت قليلا ثم تابع حديثه.بدأت عندي الرغبة في أن اتوب في أن أسعد الرحمن .

لكنني لم أقم بأي فعل كانت مجرد امنيات و احلام تائهة.

سألت مديعة يوما مطربا مشهورا بأغانيه الشبابية قالت له"كيف هي فتاة احلامك او زوجة المستقبل"

قال لها :متحجبة طبعا" صعقت الكلمة المديعة و أنا أيضا.

و استمرت الرسائل يوميا من عند الرحمن فوجدت نفسي أسير في طريقه و قد عادت السعادة و ملاني الطموح بجنة الفردوس الاعلى.

ارتديت الحجاب و الحمد لله تبت عن ما كنت أفعله أحسست دات يوم ان الرحمن قد تقبل توبتي عندما طلبت منه أن يريني و لو اشارة صغيرة حتى يرتاح بالي.

وجدت أمي تحضر لي هدية كانت فيها آية ان الرحمن يتوب عن عباده و أنه هو التواب الرحيم.

فيا أخيتي و يا أخي المعصية طريقها مسدود و نهايتها مظلمة.

التوبة الى الرحمن أحلى و تبعث في النفس السرور.

اللهم ثبتنا على التوبة و اعفوا عنا فانك انت العفو الرحيم.

حفظكم الرحمن.

من طريق التوبة

0
عدد التعليقات
 
 
 
 
اضف تعليق
الاسم
التعليق
   
 
بحث مخصص

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
252
عدد المحاضرات
735
عدد المقالات
61
عدد الاناشيد
18
عدد الفلاشات
25
عدد الادعية
70
عدد القصص
101
عدد البطاقات
53
عدد التواقيع
38
عدد البرامج
 
 
  
 
 
 

 

جميع الحقوق محفوظة
تصميم
برمجة
 
 

 

 

محاضرات منتديات قصر الخير الأئمة الأربعة قصص التائبين بطاقات محمد رسول الله