سلسلة شرح الأصول الثلاثة-عدد مرات الظهور 219350 - عدد الضغطات 1792
 
 
 
 
 
 
 
 

مساحة إعلانية- عدد مرات الظهور 1381801 - عدد الضغطات 2861
مكتبة جوال درب الأخوة- عدد مرات الظهور 667622 - عدد الضغطات 946
 
احصل على جديد الموقع
أضف بالقائمة
الغى إشتراكك
 
 
 
 

 

 

بحث في البحث
 
قصص التائبين
 
 

لم أكن أتخيل أن تغيِّر كلمةٌ مسارَ إنسان. وأن تفصل همسةُ صادقٍ بيني قبلُ وبعدُ كضربةٍ بحد سيفٍ

نشأتُ في أسرة محافظة .. لكنها غير ملتزمة. تحب الدين .. تهتم بصلاة أبنائها ومدارستهم للقرآن وحسن أخلاقهم.

 

.وعلى الجانب الآخر .. أفلام .. سينما .. غناء. حالها كحال كثير من الأسر المصرية. كنا ننظر للملتزمين نظرة احترام وتوقير يشوبها خوفٌ من مجهول. وكنت أنظر إلى الملتزمين المتمسكين بسنة النبي صلى الله عليه وسلم. في المسجد .. في الشارع .. في المدرسة. ولم أكن لأتخيل أن أكون واحدًا منهم يومًا ما .. إلى أن لامست مسامعي تلك الهمسة التي غيَّرت مسار حياة أسرتي كلها.

كانت أشرطة المحاضرات الإسلامية في ذلك الوقت في بداية. انتشارها في أوساط العوام بعد أن كانت مقتصرة على طلبة العلم والملتزمين. فدفع أحد أصدقاء والدي إليه عشرة أشرطة للشيخ ( محمد حسين يعقوب ). وكان من بين هذه الأشرطة شريط اسمه :( صلاح القلوب ). ومن باب التسلية أتيت بالشريط ووضعته في المسجِّل .. وسمعتُ هزتني كلمات هذا الشيخ الذي يصرخ بحُرقة. ارتجف قلبي .. وارتعدت أوصالي. شعرت أنه يناديني .. يناديني كأنه يعرفني .. ويريد أن يدركني قبل أن أغرق. سمعتُ الشريط ..

 

ودارت بي الدوائر. بدأت أسأل نفسي : لماذا أعيش ؟ وماذا بعدُ ؟ كنتُ أتقلب في فراشي أبكي .. لا أعلم السبب .. ولكني أريد أن أبكي.

إلى أن أنعم الله عليَّ وقذف في قلبي حب الالتزام. وُفِّقت بفضل الله إلى الطريق .. والتزمت أسرتي كلها ولله الحمد والمنة. سبحان الله ! كيف يحقر عاقلٌ شيئًا من المعروف ؟!. هذا الذي أهدى الشريط ، أكان يتصور أن يكون هذا الشريط سببًا في هداية أسرة بأكملها ؟. كان درسًا تعلمتُه .. كان ( محمد حسين يعقوب ) حادينا جميعًا إلى الله عز وجل ؛ حافظتُ على الصلاة بعد سماعي لشريط ( لماذا لا تصلي ؟ ). عرفتُ معنى العبودية لما سمعت شريط ( خمس طلقات من مدفع العبودية ). وامتنعتُ عن سماع الغناء بعد سماعي لشريط ( حكم الغناء ). وعرفتُ المنهج الحق بعد سماعي لشريط ( المنهج الأصيل ). والتزمتْ أمي وأختي بالحجاب الشرعي بعد سماعهما لشريط ( شبهات في وجه الحجاب ). وهكذا كانت أشرطة ( محمد حسين يعقوب ) نبراسَ الطريق لي ولأسرتي. حتى وضعت يُمنى قدماي في المسجد .. وسخر الله لي من يأخذ بيدي من إخواننا العاملين في الدعوة إلى الله تعالى. كيف توفِّي أجر من جعله الله سببًا في هدايتك ؟ كيف توفِّي أجر من أنقذَتْك همساته ووضعَتْك على الطريق ؟

 

لله دره ذلك الرجل الصادق ، أحسبه كذلك ، والله حسيبه. كلما صليتُ .. ذكرتُ .. قرأتُ القرآن .. وكلما نصحتُ .. وكتبتُ .. ووعظتُ .. وكلما تلذذتُ بطاعة أو تنعمتُ بالقرب من ربي .. قلتُ : ما أنا إلا حسنة من حسناتك يا ابن يعقوب ! لعلك لا تعرفني .. ولكن دعواتي تعرفُك .. لساني اللاهج لربي بالدعاء لك لا ينساك .. قلبي الذي جعلك الله سببًا في ولادته يحبُّك .. لم ألتقِ بالشيخ إلا مرةً واحدةً. ملأتُ عينيَّ ممن جعله الله سببًا في هدايتي. وقلتُ له : إني أحبك في الله. وأحسبها أصدق ( إني أحبك في الله ) قلتُها في حياتي.

اللهم يا وليَّ الإسلام وأهله ..مسِّكنا الإسلام حتى نلقاك عليه

منقول من طريق التوبة

.
1
عدد التعليقات
 
 
 
 

التعليقات

02/05/2009 تاريخ الاضافة   حلوة الإحساس الاسم

مشكور ع القصـــــــــه وايد حلوه

 

 

 

اضف تعليق
الاسم
التعليق
   
 
بحث مخصص

 

 

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
345
عدد المحاضرات
1177
عدد المقالات
91
عدد الاناشيد
23
عدد الفلاشات
33
عدد الادعية
110
عدد القصص
106
عدد البطاقات
58
عدد التواقيع
42
عدد البرامج
 
 
  
 
 
 

 

جميع الحقوق محفوظة
تصميم
برمجة
 
 

 

Free Page Rank Tool

 

 

محاضرات مكتبة الجوال الأئمة الأربعة قصص التائبين بطاقات محمد رسول الله