سلسلة شرح الأصول الثلاثة-عدد مرات الظهور 129698 - عدد الضغطات 1732
 
 
 
 
 
 
 
 

مكتبة جوال درب الأخوة- عدد مرات الظهور 191830 - عدد الضغطات 448
مساحة إعلانية- عدد مرات الظهور 906802 - عدد الضغطات 2799
شركة استضافة أجنبية عالمية- عدد مرات الظهور 192954 - عدد الضغطات 358
 
احصل على جديد الموقع
أضف بالقائمة
الغى إشتراكك
 
 
 
 

 

بحث في البحث
 
العناصر الغير موجودة
 

لطائف من  البيت النبوي (4)

بين الضرات .. نعم الخلق !!

بين أكثر زوجتين متنافستين من أزواج الحبيب و أكثرهن غيرة من بعضهما ، السيدة عائشة و السيدة زينب بنت جحش ، نسلط الضوء على موقف لكل منهما ، كلاهما أجل من أن يعقب عليه !

أثنت زينب على عائشة أم المؤمنين خيراً ، عندما استشارها رسول الله صلى الله عليه وسلم في حادث الإفك ، ففي الحديث قالت السيدة عائشة : ( وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل زينب بنت جحش عن أمري ما علمت؟ أو ما رأيت؟ فقالت: يا رسول الله أحمي سمعي وبصري ، والله ما علمت إلا خيراً )

 قالت عائشة : ( وهي التي كانت تساميني -  تدانيني في المنزلة وتفاخرني - من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، فعصمها الله بالورع ) رواه البخاري و مسلم .

وقد أحسنت عائشة رضي الله عنها في الثناء على زينب إذ قالت : ( ولم أر امرأة قط خيراً في الدين من زينب ، وأتقى لله ، وأصدق حديثاً ، وأوصل للرحم ، وأعظم صدقة ، وأشد ابتذالاً لنفسها في العمل الذي تصدق به وتقرب به إلى الله تعالى.

وقد أثنى رسول الله صلى الله عليه وسلم على كثرة تصدقها وكنَّى عن ذلك بطول يدها، فعن عائشة أم المؤمنين قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أسرعكن لحاقاً بي أطولكنَّ يداً ، قالت : فكنَّا نتطاول أينَّا أطول يداً ، فكانت أطولنا يداً زينب ؛ لأنها كانت تعمل بيدها وتتصدق ) رواه البخاري و مسلم

 
0
عدد التعليقات
 
 
 

أضف تعليق

اضف تعليق
الاسم
التعليق
 
 
بحث مخصص

 

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
307
عدد المحاضرات
930
عدد المقالات
77
عدد الاناشيد
21
عدد الفلاشات
32
عدد الادعية
93
عدد القصص
105
عدد البطاقات
55
عدد التواقيع
42
عدد البرامج
 
 
  
 
 
 

 

جميع الحقوق محفوظة
تصميم
برمجة
 
 

 

 

 

محاضرات مكتبة الجوال الأئمة الأربعة قصص التائبين بطاقات محمد رسول الله