مؤلفات الإمام
كان الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه منقطعاً إلى العلم وقد اعتنى بالحديث النبوي عناية لا مثيل لها ، لذلك ترك لنا رصيداً عظيماً من المؤلفات أشهرها كتاب " المسند " الذي جمع فيه ما جمع من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم وقد بدأ جمعه في سنة 180هـ وقال عنه أنه جعله إماماً ، فإذا اختلف الناس في شيء من سنة النبي رجعوا إليه ، قال : (( ما اختلفتم فيه من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فارجعوا إليه ، فإن وجدتموه وإلا فليس بحجة )) .
وله كتاب أيضاً اسمه " الزهد " ذكر فيه زهد الأنبياء والصحابة والخلفاء الراشدين وبعض الأئمة . واعتمد فيه على الأحاديث والآثار والأخبار .
وله أيضاً : كتاب الصلاة والمناسك الكبير والمناسك الصغير ، والتاريخ والناسخ والمنسوخ ، والمقدم والمؤخر في كتاب الله تعالى ، وفضائل الصحابة ، وحديث شعبة ، وكتاب الرد على الجهمية والزنادقة وكتاب السنة .
هذا وله عدة كتب أخرى لم تُطبع ولم تُنشر بعد ، وكذا له مخطوطات لم تُنشر أيضاً . مما يدل على أن الإمام أحمد بن حنبل عاش طيلة عمره مجاهداً في نشر الدعوة الإسلامية إلى الله تعالى بلسانه ويده إلى أن توفاه الله تبارك وتعالى .
من كتاب الأئمة الأربعة
لا تنسوني من دعواتكم
بنت الراحل الباقي