من خلال كثرة التساولات وكثرة الاتصالات والرسائل عبر البريدلاحظت ان هناك قضية مهمة تمر من خلال حياة كل فتاة وشاب في الحياة وانها قضية خطيرةلابد او نتحكم فيها ورايت من خلال كل ذلك ان ابينها لكي يستفيد ويعي كل انسان منهاانها قضية لازال العلماء الاجانب والخبارء يعانون منها الا وهي القضية النفسية فيحياتهم الشخصية والتي جاءت في القران وفي السنة النبوية وفي الطب والاراشاداتالنبوية بينها وبكل يسر وارشدنها ودلنا عليها النبي صلى الله عليه وسلم ولكن منيعلم بغير ذلك يحصل النتائج معكوسة ويكن ويحدث مالم لكن نتوقعه
الحياة النفسية في واقعالناس والعالم : الكثير ولايزال يبحث عن السعادة والراحة النفسية قبل الجسديةلانها اساس كل شي ولكن المشكلة البعض يفكر بالاشياء المؤقتة هي الاشياء التي ستسعدهعلى مدار الايام وهي على عكس ذلك والدليل ماحصل بقارون وظن ان ماله اخلده ولكن جاءهالكلام بان الله لايحب الفرحين اي المستمرين الذين ظنون الخلد في السعادة المؤقتهواليكم ايضا فرعون وقال هذه الانهار تجري من تحتي فاجراه الله من فوق راسه سبب ظنهان السلطة تسبب له الراحة النفسية والكثير ايضا نلاحظة يسعى وراء ذلك ولكننها سرابفي سراب يحسبه الظمان ماء فالسعادة النفسيه بها اشياء ابدية يقام بها اذا فلابد منالتعب والصبر للحصول عليها..
الحياة النفسية حياة داخلية لا ظاهرية :
يحسب اغلب الناس ان اي انسان لدية مال وملك اوانه مبتسم بفمه او ماشابه ان مرتاح نفسيا وقلبيها لان اغلب الناس يظن ان السعادةالنفسية والحياة هي حياة ظاهرية لا داخلية اذا فانحكم على مشاهير العالم والفناينواصحاب الثروة والاموال واصحاب الاشكال والمظاهر الخارجية ماذا حالهم في الحالةوالسعادة النفسية اكثر نسبة الانتحار والجرائم والضيق النفسي وامراض القلب والضفطوالسكري هم من الممثلين والفناين والراقصين واصحاب الاموال والثروات والمظاهر لانهمسعادء لكن من الخارج اما من الداخل فهم مهمومين متضايقين بهم حياة ضنكا السبب ( ومناعرض عن ذكري فان له معيشا ضنكا ) فالحياة هي حياة قلب لا حياة جسد فالانسان بروحهوقلبه انسان لابجيده ولحمه وعظمه .
الشباب والفتيات والحياة النفسية :
لازال في واقع مجتمعاتنا يعيش وتقع اكثر الكوراثمن الفتيات والشباب بسبب عدم انظباط النفسية وعدم استقرارها وراحتها فطبيعة الانساناذا لم يكن مرتاحا نفسيا يبدا باختراع اي شي سواء كان حراما او حلال ليسعد نفسه ولومؤقتا والمشكلة انه يوقع نفسه في كوراث ربما تدمر حياته وتفضحة بل وتؤدي به الىالانتحار لان الشيطان يلعب بمن هو غير مرتاح نفسيا لان يكون من غير مرشد فيكونالشيطان له مرشد حتى يعطيه الحل الاخير للراحة وهو الانتحار فلذلك تجد اكثر الشبابلدينا هنا في مجتمعنا يفكرون بالانتحار عند حدوث اي مشكلة عائلية او عاطفية اومالية او ماشابه ذلك فهذه القضية بدات تؤثر كثيرا على الشباب والفتيات لانهم يظنونالحلول وايقاف الشهوة من الداخل بشكل مؤقت انه سبب الراحة النفسية او الاكثرية يظنان الاشياء المحرمة مثل الفلام والمسلسلات والاغاني وغيرها انه سبب للسعادة النفسيةوالراحة بل اكتشفت من خلا لالاعترافات التي تاتي لي ان هذه الاشياء اكثر الاشياءسبب في الامراض النفسية والكابة والضنك والهم فتجد الشاب يكتم نفسه من الهم ويموتعلى الفراش بالسكته القلبيه لانه كبت الهم وومات بمرض قلبي والفتاة تعبر عن ذهابالهم بالانتحار بشراب سائل سام او تقطيع الشرايين او رمي نفسها من مكان عالي وكلالسببين يكون صاحبه قد كانت نهايته مؤسفة وقد هزم من الحياة وخسر الدنيا والاخرةوفقد الامل ..
الاسبابالمؤديةلعدم الراحة النفسية :
الاعراض عن ذكر الله :
تجد اكثر من لايذكرون الله او لايصلون او قليلين الايمان او منيكرهون اهل الدين والصلاح ولايعرفون قراءنا ولا حديثا تجدهم مهمومين ولهم ضنك وغموحياة تعيسة ولاتجد وجه مبتسما الا نادرا او تكون تمثيلا او فترة ليست بالطويلةودئما تفكيره بالانتحار او بالهروب من الواقع والحق بسبب اعراضه الدائم عن ذكر اللهونسي قول الله ( الا بذكر الله تطمئن القلوب ) او قد لايعلمها لجهله بكتاب الله ولوعلمها لما غفل عنها سبحان الله من يعطي السعادة ومن يعطى الشقاء.
الحب :
اكثر الفتيات والشباب تكوننهايتهم من اجل الحب وكما يقال ومن الحب ماقتل حياة مؤسفة وحزينة وكما سمعتهم فيالقصص الكثير وفي الكتب وفي الصحف ان اكثر اسباب الانتحار او جرائم القتل اوالامراض النفسية اللتي تصيب الفتيات والشباب من شي اسمه وهم الحب حينا يتعرف الشابالى الفتاة لغرض التسلية وهي لاتعلم او العكس في ذلك فحينا يكتشف اكليهما الاخريصعق او مان يترك الحبيب حبيبته الا ان تصعق او تعرف بخيانته تدمر وتذبذب الشخصيةمنهم ويفكرون بالانتحار او يصيبهم مرض نفسي او غير ذلك من الامور فالحب ظهر لمفهومولكن ترجم بفهوم اخر عند الشباب والفتيات فتجد الفتاة او الشباب مهموم بعد فترةقليله من سعادته بعلاقته بفاةاو الفتاة سعيدة ولكن سرعان ماتجد كثرة تفكيرهاوبكائها بسبب هجران حبيبها لها فيبدا الشاب والفتاة كل منهم يلعب بعوطف الاخروتندرج هذه العاطفة الى القلب ومن ثم الى النفس والحياة النفسية فتشكل عائقا فيالحياة وتاتي الافكار من المرشد الخاص في تدمير النفسيه الشيطان والمعلوم ان اكثرالمهمومين والمصابين بالكابة والامراض النفسية يصيبهم مرض التوحد والجلوس لوحدهموالمعلوم ان الذئب لاياكل الا من الماعز التي تكون لوحدها والشيطان كذلك لايوسوسالا لمن يجده وحيدا عكس قول النبي يد الله مع الجماعة فلذلك الحب اذا وجد له مصطلحجديد من عقل الفتيات والشباب اليوم كانت عواقبه جديدة ووخيمةعليهم
التفكير بالقلب لاالتفكير بالعقل :
منالمعلوم ان الله تعالى خصنا عن باقي الكائنات بنعمة العقل وعن الحيوانات والبهائماي ان البهيمة لاتعي ماذا تفعل ولذلك الحيوان يعيش لياكل والانسان ياكل ليعيشفالفرق شاسع جدا بين المخلوقين وقد خص الله تعالى وقال ( لقد خلقنا الانسان في احسنتقويم ) وذمه حين قال ( اولئك كالانعم بل هم اضل ) فالانسان ان فكر بعقله معالايمان يكون من الذين قال الله عنهم ( اولئك هم المفلحون ) وان فعل غير ذلك يكنمثل البهيمة بل العن منها ( ومن يفعل ذلك فاولئك هو الخاسرون ) فلابد المساوة بينالتفكير في القلب والعقل على حسب الموقف وعلى حسب المكان والزمان والاشخاص فالانسانفي الرحمة يستخدم القلب وعاطفة القلب والانسان في خوض العراك يستخدم عقله لكن انعكس الامر يتكون النتائج غير متوقعه وغير سليمة ولاترضي اي انسان واعي فاذا عدمالرحمة من القلب والتفكير من العقل صار الانسان حالة وحال الحمار واحد بل ان الحماريكون افضل منه في اشياء كثير انسان بلاد رحمة ولا عقل ولاتفكير ماذا تسمونه هل هذاانسان يستحق ان يعطى اي مجال في الحيااة طبعا الاجابة واضحة بلا فلابد الانسان انيفكر ويخطط لاي شي يريد القيام به ولابد ان يرحم بقلبه في مواقف الرحمة والعطف حتىاذا قام بالخطا دون تفكير يصبح مثل السمكة التي اصطادت فجاة فلا تعرف مامصيرهاوتتقلب خارج الماء الا ان تموت او اذا فكر الانسان فتجده سرعان مايفوق من خطاءهولنعطيكم مثال على ذلك : رجل يمشي دون تفكير وتخطيط ونظرة للمستقبل ويمشي هكذابلامبالاة وفي مكان لايعلم مابه ولايفكر مايحصل فيه ووقع في حفرة بها من الحيواناتوالاحجار المؤذية والقاذورات وغيرها سيكون المه شديدا وخروجه صعبا ومستحيلا لكن اذامشى انسان مخطط وعالم بحال المكان ولديه نظرة مستقبيله وراى الحفرة ونزل بهابارادته رغما ان نزوله بها خطا وخطر عليه لكن ربما سيستطيع القضاء على مافيها ولواصابه القليل من الاذى وسيسهل عليه الخروج منها وذلك لان عقله واعي معه وفكر قبلهبوجود تلك الحفرة على عكس الاول فكل شي بالوسطية بالعقل والقلب يكون موزنا لكن اذاستخدم العقل لغير ماسخر له واستخدم القلب لغير ماسخر له تجد النتائج غير المحسوبهوالمتوقعه بل تجد اختلافا واضحا في ذلك وهذا كله ينعكس على نفسية الانسان وسعادتهالتي ظن انها سعادة ستدوم