نساء الإسلام-عدد مرات الظهور 238769 - عدد الضغطات 2310
 
 
 
 
 
 
 
 

شركة استضافة أجنبية عالمية- عدد مرات الظهور 670137 - عدد الضغطات 412
مكتبة جوال درب الأخوة- عدد مرات الظهور 669929 - عدد الضغطات 946
 
احصل على جديد الموقع
أضف بالقائمة
الغى إشتراكك
 
 
 
 

 

 

بحث في البحث
 
العناصر الغير موجودة
 

إذ قلت لي : إنني سأتزوج  فلا تتوقع أن أقول : مبروووووووك  حتى  تجيب على السؤال التالي

  هل أنت مستعد أن تكون نواة جيل قادم من المسلمين تسأل عنهم يوم القيامة ؟؟؟

 متردد ؟

 معك حق ... إنه لسؤال مخيف ... جد مخيف ذلك أن الزواج لنا – معشر الفتيات في الغالب – ثوب عرس و يوم زفاف و شهر عسل ثم الروتينات اليومية من طبخ و تنظيف ... إلخ إلخ

 و إذا و صل المحروس أو المحروسة يقف الكل على قدم و ساق لتجهيز ذلك الوافد لتاج العرس ، و إن كانت و افدة فالهم كل الهم تجهيزها لتنتقل من بيت أبيها إلى بيت زوجها .... (النهاية)

 

 و للأسف الشديد فإن هذه الميلودراما العربية السائدة هي السبب الرئيسي و المنبع الأصلي لما نحن فيه من تخلف  تلكم هي الحقيقة ... المرة ذلك هو سبب تفكك الأسر – معظمها على الأقل - .

 و سبب تعاسة و خيبة أمل الطرفين بعد الزواج إذ تتفتح عيونهما على حقائق كثيرة غيبها عنهما وهم العاشقين و خيال المحبين  إن ما أكتبه في السطور التاية إنما هو رأي و خواطر و لمحات سريعة لا منهاج يحتذى به  ..

 لعل الله أن يهدينا بهذا لما يحب و يرضى إن هدف الزواج وفق المفهوم الإسلامي و الشرعي الذي من المفروض أن نضعه نصب أعيننا هو ما يقره الله تعالى في محكم التنزيل  ( وما خلقت الجن و الإنس إلا ليعبدون ) قبل ان يفكر الشاب في البحث عن عروس و قبل أن تقدم الفتاة على التفكير – مجرد التفكير – في الزواج لا بد ان يسالا نفسيهما ما هو هدفي من الزواج مهما كانت الإجابة فهي حتما لابد ان تتمحور حول فكرة و احدة (أن يخرج من صلبي من يعبد الله  ولا يشرك به شيئا و يقيم الدين على أركانه ) طيب ، كيف يخرج من صلبك مثل هكذا ابناء إن لم يكن في حسبانك هذا الهدف من أصله ؟

و كيف تنجبين مثل اولئك الدرر إن لم يكن في ذهنك فكرة عن الزواج سوى طهي الطعام و تنظيف البيت و تربية العيال .... و قبل هذا و ذاك  على قدر مستوى الأب و الأم (دينيا و ثقافيا ... ) ينشأ الابناء بمعنى : كيف تتخيل أبناء أسرة ربها  (والدها) لا هم له سوى تكديس الأموال ، و أم لا شاغل لها سوى الطهي أو أشياء أخرى ... لا داعي لذكرها من اين تتفتح عقول تلك الأزهار البريئة على عالم الطهر و العفاف و الرقي و العلو  

أنى للطفل أن يرنو للثريا ووالداه قابعان في الثرى  و لكن ... قد لا يتاح للوالدين حظ وافر من التعليم أو أيا كان ذلك ليس عائقا  يكفي ان يسعى الوالدان لتربية أبنائهما على ما يهويان فيكونوا كذلك الابناء ارض  خصبة ، كيفما تزرعها تحصد منها  المقصود من هذا ان يوسع الزوجان طموحاتهما و آمالهما  ان يغيرا من طريقة تفكيرهما  ان يريا العالم على حقيقته ، أن ينضجا فكريا و يخرجا من القوقعة التي زُرعا فيها زرعا  لماذ لا يكونان هما نواة جيل من حملة القرآن حفظا و علما  حتى إن لم يكونا هما كذلك يكفي ان يضعا الهدف نصب أعينهما و يسعيا لتحقيقه لنفسهما و ابنائهما لم يفت الاوان بعد و لن يفوت ابدا حتى تخرج روجك إلى بارئها الاوان لا يفوت ابدا  إلا حينما تقرر أنت ذلك لما لا يكونا نواة جيل – جيل و لييس فردا او اثنين – من علماء اللغة العربية يصبحون مفخرة الامة الإسلامية قبل العربية  نعم ، لم لا ؟ و قس على ذلك ما شئت

 ____________________________ 

ثم ما هي معايير الحكم على الخاطب أو المخطوبة ؟

كلنا الآن ( أو على الأقل أغلبنا ) اتجه لكلمة عامة : متدين\ة صحيح ... مثل تلك المسؤولية العظيمة قوامها الدين الصحيح المتين لأنها أصلا نابعة من الدين و لكن ما هي صفات ذلك التدين ؟؟؟؟ و ما معنى أن يكون الشخص متدينا ؟؟؟ 

_______________________

للحديث بقية إن شاء الله  

 
0
عدد التعليقات
 
 
 

أضف تعليق

اضف تعليق
الاسم
التعليق
 
 
بحث مخصص

 

 

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
345
عدد المحاضرات
1177
عدد المقالات
91
عدد الاناشيد
23
عدد الفلاشات
33
عدد الادعية
112
عدد القصص
106
عدد البطاقات
58
عدد التواقيع
42
عدد البرامج
 
 
  
 
 
 

 

جميع الحقوق محفوظة
تصميم
برمجة
 
 

 

Free Page Rank Tool

 

 

محاضرات مكتبة الجوال الأئمة الأربعة قصص التائبين بطاقات محمد رسول الله