بين يدي السطور:
متى تتحول الأمنية إلى سعي دؤوب وخطة عملية..!!
أقبلت الاختبارات.. واستنفرت البيوت..!حالة طوارئ عامة تغشى البيوت مدة شهر (تقريبا) كل عام.. وإنها لظاهرة جديرة بالكثير من التأمل الحصيف والاستثمار التربوي!
فمن دلالاتها:
أن النفس الإنسانية بوسعها بذل أكثر مما تبذله إذا تحركت بها همة عالية وكانت لها غاية سامية.. فها هي البيوت ما بين منكب على الاستذكار والاستعداد للاختبارات.. وما بين حاث على ذلك ومعين عليه.. في حين يمضي معظم العام في ركود وسكون إلا من رحم الله!
ومن دلالاتها:
أن هؤلاء الأحباب.. فلذات الأكباد.. إنما يقتبسون من همتنا.. ويبصرون برؤيتنا... فإن تركناهم سكنوا وأخلدوا للّهو وسفاسف الأمور.. وإن نهضنا بعزائمهم؛ بترغيب أو ترهيب.. هبّوا وانتفضوا لتحصيل المعالي.. يحدوهم إلى ذلك الرغبة في مستقبل مشرق مشرّف شوّقناهم إليه.
ومن دلالاتها (مع الأسف!):
أن كثيراً من الناس مغبونون وظالمون لأنفسهم ولأولادهم!فهذا الخير الكبير من الإقبال على الاستذكار والتحصيل في أيام معدودات يؤدي غالبا إلى النجاح، وأحياناً إلى التفوق.. فكيف تكون ثمرته إذا كان برنامجا للنبوغ يستوعب العام الدراسي كله؟!
حروف الختام
أعجبني قول يصف أمنية صاحبه في أولاده.. يقول: "أطمح إلى جعلهم قادة المستقبل في الدين والدنيا"!
لكن الأعجب أن تتحول الأمنية إلى سعي دؤوب وخطة عملية!
خالد
عبداللطيف