اللهم أنصرهم على أعدائهم
 
 
 
هل وجدتم السعادة؟-عدد مرات الظهور 28065 - عدد الضغطات 874
 
 
 
 
 
 
 

بوابة الإسلام- عدد مرات الظهور 705107 - عدد الضغطات 6681
مشارق- عدد مرات الظهور 98302 - عدد الضغطات 566
 
احصل على جديد الموقع
أضف بالقائمة
الغى إشتراكك
 
 
 
 
بحث في البحث
 
العناصر الغير موجودة
 

منَّ الله على خلقه برسول كريم ، فكان الرحمة المهداة للعالمين يحدو بهم نحو طريق الفلاح ، ويضع خطط التغيير والإصلاح ، محفوفاً برعاية الله ، مستنيراً بهدي الله ، لا يأخذ الناس في دعوته بالمكر والحيلة ولا بالعنف والإكراه ، بل يترفق بهم ، ويلين لفظاظتهم ويخاطبهم بما يفهمون ، وهو يعلمهم ويرشدهم بما فيه مصلحة لهم من خيري الدنيا والآخرة ..

 فعن أَبِي الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه : عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : « مَنْ أُعْطِيَ حَظَّهُ مِنَ الرِّفْقِ فَقَدْ أُعْطِيَ حَظَّهُ مِنَ الْخَيْرِ، وَمَنْ حُرِمَ حَظَّهُ مِنَ الرِّفْقِ فَقَدْ حُرِمَ حَظَّهُ مِنَ الْخَيْرِ»

 رحمته صلى الله عليه وسلم بالأعداء في الحرب والسلم:-

 كان الرسول صلى الله عليه وسلم يصلي الفجر مع المسلمين في الحديبية، فنزل سبعون أو ثمانون رجلاً من التنعيم يريدون الفتك بالمسلمين، فأخذوا، فأعتقهم رسول الله دون عوض عقاب من رواية البخاريوقد قبل الفداء من أسرى بدر، وعفا عن قريش وأهل مكة يوم فتح مكة، وأطلق سراح أسرى حنينوعفا عن غورث بن الحارث على الرغم من محاولته قتل الرسول صلى الله عليه وسلم ، فجاء غورث إلى قومه بعد هذا فقال لهم جئتكم من عند خير الناس من رواية البخاريو كان صلى الله عليه وسلم إذا بعث بعثًا أو جيشًا أوصاهم قائلاً: لا تغلوا، ولا تغدروا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا وليدًا رواه مسلم

 رحمة الحبيب صلى الله عليه وسلم مع الكفار والمشركين:-

امتناعه عن الدعاء عليهم :- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أنه قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللّهِ ادْعُ عَلَى الْمُشْرِكِينَ ، قَالَ : (( إِنِّي لَمْ أُبْعَثْ لَعَّاناً. وَإِنَّمَا بُعِثْتُ رَحْمَةً )) رواه مسلم

 كرمه مع صفوان وعفوه عنه :- وهذا صفوان بن أمية العدو ابن العدو يفر إلى جدة ليبحر إلى اليمن فيأتي عمير بن وهب لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول : يا نبي الله إن صفوان بن أمية سيد قومه قد خرج هارباً منك ليقذف نفسه في البحر فأمنه قال : هو آمن ، قال : يا رسول الله فأعطني آية يعرف بها أمنك ، فأعطاه الرسول عمامته التي دخل فيها مكة فخرج بها عمير حتى أدركه وهو يريد أن يركب البحر فقال : يا صفوان فداك أبي وأمي ! الله الله في نفسك أن تهلكها ! فهذا أمان رسول الله قد جئتك به ، قال : إني أخافه على نفسي ، قال : هو أحلم من ذاك وأكرم فرجع معه حتى قدم به على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال صفوان : إن هذا يزعم أنك قد أمنتني ؟ قال : صدق ، قال : فاجعلني فيه بالخيار شهرين ، قال : أنت بالخيار أربعة أشهر " ومثله كذلك عكرمة بن أبي جهل وسهيل بن عمرو ومن جمعوا من الناس الذين أبوا إلا قتالاً يوم فتح مكة ، فهزموا وفروا ، ثم استأمنوا فأمنوا ، بل عُفي عنهم ، بل أعطوا من غنائم هوازن تأليفاً لقلوبهم ، 35 سيرة ابن هشام ج3 ..

 أمـــر فُضـــالة :- وفي مكة وهو طائف بالبيت أراد فضالة بن عمير أن يقتله فلما دنا منه قال : أفضالة ؟ قال : نعم فضالة يا رسول الله ، قال : ما كنت تحدث به نفسك ؟ قال : لا شئ ، كنت أذكر الله عز وجل ، فضحك النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال : استغفر الله ! ثم وضع يده على صدره ، فسكن قلبه ، فكان فضالة يقول : والله ما رفع يده عن صدري حتى ما من خلق الله شئ أحب إلي منه ..

 رحمة الحبيب صلى الله عليه وسلم بالمنافقين:-

رغم ما كان منهم من أذية لرسول الله ولصحابته الكرام إلا أنه كان رحيماً بهم فأمنوا من القتل والسبي بسبب إظهارهم للإسلام في الدنيا وبأكثر من هذا ؛ أن أعطى رسول الله رداءه عبد الله بن أبي " كبير المنافقين" ليكفن فيه وصلى عليه وأكثر من ذلك أن استغفر له ؛ ومن غيرة سيدنا عمر رضي الله عنه سأله متعجباً : لم تعطي قميصك الرجس النجس؟ فقال عليه الصلاة والسلام: « إن قميصي لا يغني عنه من الله شيئاً فلعل الله أن يدخل به ألفاً في الإسلام» فكان هذا هو السبب الرئيسي لأن يعطيه قميصه وقد كان المنافقون لا يفارقون عبد الله ، فلما رأوه يطلب هذا القميص ويرجو أن ينفعه ، أسلم منهم يومئذ ألف ، فكانت الرحمة والرأفة غالبة عليه صلى الله عليه وسلم فقال تعالى : {فبما رحمة من الله لنت لهم} (آل عمران: 159) .. وهذا موجود في حديث نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : أن عبد الله بن أبي لما توفي جاء ابنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله أعطني قميصك أكفنه فيه وصل عليه واستغفر له فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم قميصه ، فقال : آذني أصلي عليه فآذنه .. فلما أراد أن يصلي عليه جذبه عمر رضي الله عنه فقال : أليس الله نهاك أن تصلي على المنافقين فقال : أنا بين خيرتين ، قال : استغفر لهم أو لاتستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم فصلى عليه فنزلت (( وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَداً وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ )) (التوبة:84) ..فلما أراد أن يستغفر لهم نزلت الآية تنهاه عن ذلك : (( اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ )) (التوبة:80) ، (( سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ )) (المنافقون:6) ..

 
1
عدد التعليقات
 

التعليقات

04/03/2008 تاريخ الاضافة   بنت الراحل الباقي الاسم
 

بارك الله فيك وجزاك الله كل خير على هذه اللمحة الطيبة من حياة رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم

يا لرحمته عليه أفضل الصلاة والسلام

 
 
 

أضف تعليق

اضف تعليق
الاسم
التعليق
 
 
بحث مخصص

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
256
عدد المحاضرات
761
عدد المقالات
61
عدد الاناشيد
18
عدد الفلاشات
25
عدد الادعية
74
عدد القصص
101
عدد البطاقات
53
عدد التواقيع
38
عدد البرامج
 
 
  
 
 
 

 

جميع الحقوق محفوظة
تصميم
برمجة
 
 

 

 

محاضرات منتديات قصر الخير الأئمة الأربعة قصص التائبين بطاقات محمد رسول الله