الحقيقة انى قد حزنت حزناً شديداً عندما سمعت أية فى القرأن الكريم يقول تعالى
{ الَّذِينَ
آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءهُمْ وَإِنَّ
فَرِيقاً مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُون}
َ
(146) سورة البقرة
و تفسير هذة الأية ان اليهود يعرفون الرسول و صفاته كما يعرفون ابنائهم او اشد من
ذلك و نحن أمة محمد لا نعرف شكلة ولا صفاته و لا نسبة , فقررت ان اضع هذا الموضوع
لعل الجميع يستفيد و لأن رسول الله قال : ))من
رأنى فى المنام فقد رأنى حقاً
(( فيجب علينا ان نعرف شكل الرسول و نسبه لكى
نكون على نور و هداية من الله تعالى لعل الله تعالى يبشرنا به فى منامنا او يبشرنا
بقدومه لنا يوم القيامه ليدخلنا الجنه إن شاء الله ,
نبدأ
بأسم النبى)):
الإسم بالكامل
))
((
محمد
بن عبد الله بن عبد
المطلب بن هاشم بن قصى بن كلاب بن مُره بن
كعب بن لؤى بن غالب بن فهر بن عدنان بن
اسماعيل بن ابراهيم عليه السلام
)) ,
و
لم يكن محمد هو الأسم الوحيد للرسول فقد قال فى حديث يروية البخارى ((
إن لى أسماء
انا محمد و انا احمد و انا الماحى و انا الحاشر و انا العاقب
((
*محمد
: من صفة الحمد أى هو ما يُحمد
على أفعالة فيحُمد فيحُمد اكثر و اكثر فصار محمداً,
*أحمد
: هى صفة تفضيل أى احمد الحامدين لأنه ما حمد
الله أحد كأحمد,
*الماحى
:
هو الذى يمحو الله به الكفر فمن أتبع
سنه النبى محا الله له كفرة و سيئاتة
*الحاشر
: هو الذى يُحشر الناس خلفه
يوم القيامة و هو اول من يتقدم من الناس و اول من يشفع للناس و اول من يفتح له
ابواب الجنه و اول من يدخل الجنه فيكون جميع الناس ورائه
*
العاقب
: أى هو النبى الذى لا نبى بعده.
((
تاريخ المولد ))
12
ربيع الأول و كان يوم الأثنين و هو بعد سيدنا عيسى ب 570 عام وولد الرسول فى عام
الفيل بعد يوم الفيل ب 50 يوم الرسول
كأنك تراه صلى الله عليه وسلم :
1- كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس
وجهاً وأحسنهم خلقاً ، ليس بالطويل البائن ولا القصير .
2-
كان الرسول صلى الله عليه وسلم ، أبيض مليح الوجه .
3-
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، مربوعاً ، عريض ما بين المنكبين ، كث اللحية ،
تعلوه حُمرة ، جمته إلى شحمة أذنيه ، لقد رأيته في حُلة حمراء ، ما رأيت أحسن منه .
(كث اللحية : كثير الشعر) (جمته
: شعره) .( مربوعاً : ليس بالطويل ولا القصير)
4- كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ضخم الرأس
واليدين والقدمين ، حسن الوجه ، لم أر قبله ولا بعده مثله
.5-
كان وجهه مثل الشمس والقمر وكان مستديراً .
6-
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سُرّ استنـار وجهه ، حتى كأن وجهه قطعة قمر ،
وكنا نعرف ذلك .
7-
كان الرسول صلى الله عليه وسلم لا يضحك إلا تبسماً ، وكنت إذا نظرت إليه قلت أكحل
العينين وليس بأكحل .
8-
وعن عائشة قالت : ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مستجمعاً قط ضاحكاً ، حتى
أرى منه لهواته ، إنما كان ضحكه التبسم .
( لهواته : أقصى حلقه) .
9-
وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال : (رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، في ليلة
إضحيان فجعلت أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والى القمر ، وعليه حلة حمراء
، فإذا هو عندي أحسن من القمر
. ( إضحيان : مضيئة مقمرة) .
وجهه
:كان
الرسول صلى الله عليه الصلاة والسلام
أسيَل الوجه، مسنون الخدين ولم يكن
مستديرًا غاية التدوير، بل كان بين الاستدارة والإسالة،
وهو أجمل عند كل ذي ذوق سليم. وكان وجهه مثل
الشمس والقمر في الإشراق
والصفاء، مليحًا كأنما صيغ من فضة لا أوضأ ولا أضوأ منه.
وعن كعب بن مالك رضي الله عنه: كان رسول الله
صلى الله عليه وسلم إذا سُرّ استنار وجهه حتى
كأنه قطعة قمر. رواه البخاري ومسلم.
جبينه
:كان
رسول الله صلى الله عليه وسلم أسيل الجبين"،
(الأسيل: هو المستوي)،
أخرجه عبد الرازق والبيهقي ابن عساكر.
عيناه
:كان
صلى الله عليه وسلم "إذا نظرت إليه قُلت أكحل
العينين وليس بأكحل"، رواه الترمذي.
أنفه
:يحسبه
من لم يتأمله أشمًا ولم يكن أشمًا وكان
مستقيمًا، أقنى
أي طويلاً في وسطه بعض ارتفاع، مع دقة أرنبته
(الأرنبة هي ما لان من
الأنف
خـدّاه
:كان
رسول الله صلى الله عليه وسلم يُسَلِّمُ عن يمينه وعن يساره
حتى يُرى بياض خده"، أخرجه ابن ماجه
وقال مقبل الوادي هذا حديث صحيح. و كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
جميل دوائر الوجه. رواه أحمد.
فمه
وأسنانه
: كان
رسول الله صلى الله عليه وسلم ضليع الفم..
قال شعبة: قلت لسماك: ما ضليع الفم؟ قال:
عظيم
الفم. رواه مسلم. "كان رسول الله
صلى الله عليه وسلم، من أحسن عباد
الله شفتين وألطفهم ختم فم. وكان وسيمًا أشنب أبيض الأسنان مفلج
(متفرق الأسنان)
بعيد ما بين الثنايا والرباعيات، أفلج الثنيَّتين
(أي الأسنان الأربع التي في مقدم
الفم، ثنتان من فوق وثنتان من تحت)
إذا تكلم رُئِيَ كالنور يخرج من بين
ثناياه.
عنقه ورقبته
:كأن
عنق رسول الله صلى الله عليه وسلم إبريق فضة"،
أخرجه ابن سعد في الطبقات والبيهقي.
منكِباه
:كان
النبي صلى الله عليه وسلم بعيد ما بين
المنكبين. رواه البخاري مسلم.
والمنكب
هو مجمع العضد والكتف.
والمراد بكونه بعيد ما بين المنكبين أنه عريض
أعلى الظهر ويلزمه أنه عريض الصدر مع الإشارة إلى أن بُعد
ما بين منكبيه لم يكن منافيًا للاعتدال. وكان كَتِفاه عريضين عظيمين
كفاه
:كان
ضخم الكفين لم أر بعده شبهًا له.
أخرجه البخاري. لذا كان النبي صلى الله عليه وسلم
رحب
الراحة
(أي واسع الكف)
كفه ممتلئة لحمًا،
غير أنّها مع غاية ضخامتها كانت لَيِّنَة
أي ناعمة.
وعن أنس رضي الله عنه قال:
ما مسست حريرًا
ولا ديباجًا ألين من كف النبي صلى
الله عليه وسلم. أخرجه البخاري ومسلم.
صَدره
:كان
رسول الله صلى الله عليه وسلم سواء البطن
والصدر، عريض الصدر. رواه الطبراني والترمذي في الشمائل.
قامته
وطوله :كان
رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس
وجهًا وأحسنهم خلقًا، ليس بالطويل البائن ولا
بالقصير. رواه البخاري ومسلم.
مشيته
:عن
أبي هريرة رضي الله عنه قال: "ما رأيتُ شيئًا أحسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم
كأنَّ الشمس تجري في وجهه، وما رأيت
أحدًا أسرع من رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنَّما الأرض تطوى له، إنَّا لَنُجهد
أنفسنا وإنَّه غير مكترث. و النبي
صلى الله عليه وسلم كان إذا مشى، مشى مجتمعًا
ليس فيه كسل، (أي شديد الحركة،
قوي الأعضاء غير
مسترخ في المشي) رواه أحمد.
التفاته
:كان
صلى الله عليه وسلم إذا التفت التفت معًا أي
بجميع أجزائه فلا يلوي عنقه يمنة أو يسرة
إذا نظر إلى الشيء لما في ذلك من الخفة وعدم الصيانة وإنّما كان يقبل جميعًا
ويُدبِر جميعًا لأن ذلك أليَق بجلالته ومهابته هذا بالنسبة للالتفات وراءه،
أمّا لو التفت يمنة أو يسرة فالظاهر أنه كان يلتفت
بعنقه الشريف.
ضحكه
:كان
رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يضحك
إلا تَبَسُّماً، وكنتَ إذا نظرتَ إليه قُلتَ أكحل العينين وليس بأكحل"،
حسن رواه الترمذي. وعن عبد الله بن الحارث قال: "ما
رأيتُ
أحداً أكثر تبسمًا من الرسول صلى الله عليه وسلم، وكان رسول الله صلى الله عليه
وسلم لا يُحَدِّث حديثاً إلا تبَسَّم وكان مِن أضحك الناس وأطيَبَهم نَفسًا".
وكان
صلى الله عليه وسلم إذا ضحك بانت
نواجذه أي أضراسه من غير أن يرفع صوته، وكان الغالب من أحواله التَّبَسُّم
قالت
أم مَعْبَدٍ الخزاعية
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ وهي تصفه لزوجها،
حين مر بخيمتها مهاجراً:
ظاهر الوَضَاءة، أبْلَجُ الوجه، حسن
الخُلُق، وسِيم قَسِيم،
في عينيه دَعَج، وفي أشفاره وَطَف، وفي صوته صَهَل،
وفي عنقه سَطَع، أحْوَر، أكْحَل، شديد سواد الشعر،
إذا صمت علاه الوقار، وإن تكلم علاه البَهَاء، أجمل
الناس وأبهاهم من بعيد، وأحسنه وأحلاه من قريب،
حلو المنطق، فَضْل، ، لا تقحمه عين من قِصَر، ولا
تشنؤه من طول، غُصْن بين غُصْنَيْن، فهو أنْظَر
الثلاثة منظرا(أبي بكر و عمر))، وأحسنهم قدْرًا، له رفقاء يحفون به، إذا قال
استمعوا لقوله، وإذا أمر تبادروا إلى أمره،
مَحْفُود، مَحْشُود، لا عَابِس ولا مُفَنَّد.