عرض باوربوينت شروط التوبة-عدد مرات الظهور 234692 - عدد الضغطات 2586
 
 
 
 
 
 
 
 

مكتبة جوال درب الأخوة- عدد مرات الظهور 669895 - عدد الضغطات 946
مساحة إعلانية- عدد مرات الظهور 1384081 - عدد الضغطات 2861
 
احصل على جديد الموقع
أضف بالقائمة
الغى إشتراكك
 
 
 
 

 

 

بحث في البحث
 
العناصر الغير موجودة
 

أخي المسلم :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .... أما بعد
هل تعرف الغيبة ؟
وهل تعلم أنها فعلا تقرمش ؟
وللجواب فإن أترك المجال لك لتحكم عليها بعدما تقرأ مشكورا هذه الكلمات اليسيرة

تعريفها
 1- الغيبة: وهي « ذكرك أخاك بما يكره  ولو بلغه ذلك، سواء ذكرته بنقص في بدنه أو نسبه أو خُلقه أو فعله أو قوله أو في دينه أو دنياه، بل وحتى في ثوبه وداره ودابّته، فعن أبي هريرة أن رسول الله قال: « أتدرون ما الغيبة؟  قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: « ذكرك أخاك بما يكره  قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: « إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهتّه ». رواه مسلم.و البهتان هو الظلم (يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اجْتَنِبُواْ كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلاَ تَجَسَّسُواْ وَلاَ يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُواْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ)
أنـــواعها
كثيرة مختلفة فمنها يقول: ما أحسن حال فلان لولا أنه يفعل كذا وكذا . والغيبة محرمة لأي سبب من الأسباب، سواء كانت لشفاء غيظ أو مجاملة للجلساء ومساعدتهم على الكلام، أو لإرادة التصنّع أو الحسد أو اللعب أو الهزل وتمشية الوقت، فيذكر عيوب غيره بما يُضحك. وقد نهى الله سبحانه وتعالى عنها وحذر منها عباده ونحو ذلك ...
 
وكل ما يفهم منه الذم فهو داخل في الغيبة سواء كان بكلام أو

من أهم أسبابها
-1 ضعف الإيمان: وذلك بعدم الاكتراث بعقاب الله وعدم الاكتراث بمعصيته عز وجل.

2- التربية السيئة التي ينشأ عليها الطفل.

3- الرفقة السيئة:« الرجل على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل».

4- الكِبرُ والتعالي، واغترار الإنسان بنفسه، ورؤيته لها أنها أفضل من الآخرين.

5-الحقد والحسد اللذان يدفعان بالإنسان أن يغتاب غيره.

6- التسلية وإضاعة وقت الفراغ.

7-إرضاء الآخرين من أصحابه, قلة الخوف من الله . تشفي الغيظ . موافقة الأقران ومجاملتهم . إرادة رفع نفسه بتنقيص غيره . رغبة إضحاك الناس ونحو ذلك ....
حكمها
الغيبة محرمة وهي من الكبائر والدليل قوله تعالى: { وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوه{ُ وقوله صلى الله عليه وسلم : « إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم وقال صلى الله عليه وسلم في خطبته في حجة الوداع: « إن دمائكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا، ألا هل بلّغت ». رواه البخاري ومسلم.  .

ما يباح منها

1- التظلم : فيجوز للمظلوم أن يتظلم عند القاضي وغيره فيقول : ( ظلمني فلان بكذا ) .
2-الاستعانة على تغير المنكر : فيقول لمن يرجو منه ذلك : ( فلان يعمل كذا فازجره ).
3- الاستفتاء : فيقول للمفتي : ( ظلمني أبي بكذا فهل له ذلك ؟ ) .
4- تحذير المسلمين من الشر : كالمشاورة في مصاهرة إنسان بأن تكون على سبيل النصيحة .
5- المجاهر بالفسق : فيجوز ذكره بما يُهْجَر به.
6- التعريف : فلو كان الإنسان معروفا بلقب الأصم والأعمش وغيرهما ، فيجوز ذلك .

من أقوال السلف
قال مجاهد :
كفارة أكلك لحم أخيك أن تثني عليه وتدعو له بخير ، وكذلك إن كان قد مات .

العلاج
إذا هممت أخي بالغيبة فتذكر :
1- أنك متعرض لسخط الله ،
2- أن حسناتك تنقل إلى من اغتبته.
3- انشغل عيوبك وانشغل بها عن الناس .
6- أنك كمن يأكل لحم أخيه ميتا .
5- انظر في سبب الغيبة واجتنبه .

كفارتها
الإقلاع عن الذنب .
الندم على ما فات .
العزم على أن لا يعود .
وإذا كانت الغيبة قد وصلت الرجل جاء واستحله ، وان لم تكن قد وصلته جعل محل استحلاله استغفارا له لئلا يخبر بما لا يعلمه فيوغر صدره .

والآن هل عرفت أنها تقرمش ؟
وهل عزمت على الإقلاع عنها ؟

 
0
عدد التعليقات
 
 
 

أضف تعليق

اضف تعليق
الاسم
التعليق
 
 
بحث مخصص

 

 

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
345
عدد المحاضرات
1177
عدد المقالات
91
عدد الاناشيد
23
عدد الفلاشات
33
عدد الادعية
112
عدد القصص
106
عدد البطاقات
58
عدد التواقيع
42
عدد البرامج
 
 
  
 
 
 

 

جميع الحقوق محفوظة
تصميم
برمجة
 
 

 

Free Page Rank Tool

 

 

محاضرات مكتبة الجوال الأئمة الأربعة قصص التائبين بطاقات محمد رسول الله