التوبة والعودة إلى الله-عدد مرات الظهور 73384 - عدد الضغطات 2774
 
 
 
 
 
 
 

مساحة إعلانية- عدد مرات الظهور 528927 - عدد الضغطات 2475
بوابة الإسلام- عدد مرات الظهور 599715 - عدد الضغطات 5571
 
احصل على جديد الموقع
أضف بالقائمة
الغى إشتراكك
 
 
 
 
بحث في البحث
 
العناصر الغير موجودة
 

الرحلة الأولى إلى المدينة المنورة

 

   كان الإمام الشافعي يشتاق دائماً إلى رؤية المدينة المنورة موطن انتشار الدعوة الإسلامية في بداية ظهورها . وقد كان قلبه يحن إلى زيارة مسجد النبي صلى الله عليه وسلم وزيارة مقام النبي وصاحبيه أبو بكر وعمر ، وزيارة البقيع ورؤية الإمام مالك والاستفادة منه في مجال الفقه ، فلما أتم حفظ القرآن الكريم وحفظ (( الموطأ )) الكتاب الذي جمع أحاديث الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ، وتعلّم من اللغة والأدب والشعر والبلاغة ما تعلّم ، أراد أن يرحل إلى المدينة المنورة ليحصل على العلوم التي فيها . فذهب إلى والي مكة المكرمة وطلب منه أن يكتب له رسالة توصية لوالي المدينة المنورة ليهتم به الوالي ويقدمه إلى الإمام مالك .

 

   وقد كان والي مكة المكرمة يعرف الإمام الشافعي جيدً ويحبه حباً كبيراً لعلمه ، فكتب له رسالتين : الأولى للوالي يوضح له فيها مكانة الإمام الشافعي ، والثانية للإمام مالك يوضح له فيها الدور العظيم الذي يقوم به الشافعي مع أهل مكة وغيرهم في الأمور الدينية .

 

   أخذ الإمام الشافعي الرسالتين واتجه إلى بيته وعليه يظهر الفرح والسرور ، حتى إنه من شدة فرحه طرق الباب على أمه بشدة فقالت له أمه : من بالباب؟

   قال : أنا الشافعي .

   قالت له الأم : ارجع وتعلّم الأدب ثم عد .

   فما زال الشافعي يطلب منها أن تفتح له الباب واستسمحها وقال لها : لن أطرق الباب بهذه الصورة بعد ذلك حتى فتحت له الباب وقصّ عليها ما حدث .

 

  ثم رحل من مكة إلى المدينة المنورة ودخل المسجد الحرام وصلّى فيه العصر وتقدم للمقام وسلّم على النبي وصاحبيه وزار البقيع والتى بوالي المدينة وقدّمه الوالي إلى الإمام مالك .

 

   ولما عرفه الإمام مالك وعرف مكانته رحب به واستضافه في بيته وقال له : غداً سأقرأ عليك (( الموطأ )) فقال له الإمام الشافعي : أنا أحفظه ؛ فطلب الإمام مالك أن يقرأ الموطأ فظلّ يقرأ الإمام الشافعي (( الموطأ )) على الإمام مالك حتى أتمه في أيام قلائل ، ففرح به الإمام مالك . وبدأ الشافعي يحضر دروس الإمام مالك في المسجد ويواظب عليها ويكتب ما يسمعه من الإمام مالك . وكان الإمام مالك يتابعه ويلاحظه ويتعجب منه .

 

 

   وأقام الإمام الشافعي ضيفاً عنده ثمانية أشهر يلازمه في البيت وفي المسجد ، ويقدم له الطعام والشراب بنفسه ، ويأخذه في صحبته إلى المسجد ، وبعدما يقرأ الإمام على الناس الموطأ يعطيه للشافعي ليمليه عليهم وهم يكتبونه حتى عرفه الناس وارتفعت منزلته عندهم وهكذا تعلّم الشافعي الفقه من الإمام مالك وحفظ منه الحديث واستوثق من متانة حفظه ، ولم يدع الشافعي شيخاً من مشايخ المدينة إلا أخذ عنه ..

 

 

 

من كتاب الأئمة الأربعة

لا تنسوني من دعواتكم

بنت الراحل الباقي

 
0
عدد التعليقات
 
 
 

أضف تعليق

اضف تعليق
الاسم
التعليق
 
 
بحث مخصص

 

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
249
عدد المحاضرات
714
عدد المقالات
61
عدد الاناشيد
17
عدد الفلاشات
25
عدد الادعية
69
عدد القصص
100
عدد البطاقات
53
عدد التواقيع
36
عدد البرامج
 
 
  
 
 
 

 

جميع الحقوق محفوظة
تصميم
برمجة
 
 

 

 

محاضرات منتديات قصر الخير الأئمة الأربعة قصص التائبين بطاقات محمد رسول الله