بسم
الله الرحمن الرحيم
لن أنجح .........
لأنني سأتزوج
كثيرات منا و خاصة طالبات الجامعة يهملن
دراستهن و لا يبالين بتقديراتهن بحجة أنهن لن يجنين شيئا من الدراسة ، و أنها
سنوات معدودة يقضينها إلى أن يتزوجن ، و تفاجئ كثيرات منهن ( بعد فوات الأوان )
أنها أصبحت عضوا في قطار العوانس .
أعلم أن كثيرات سيقلن لي الآن لم هذا الفأل السئ ،
و أرد على هؤلاء بأنني إنما اقول حقيقة من المرجح حدوثها أو عدم حدوثها .
و على هذا فغني أدعو كل طالبة حريصة على
مستقبلها و مستقبل الإسلام أن تجتهد في دروسها ، فإن شاء الله و تزوجت خدمت
الإسلام من خلال أسرتها و أطفالها ، و إن لم يسعفها حظها خدمت الإسلام بعلمها
.
و النقطة الأخرى التي ارغب في التحدث عنها
النظرة السيئة التي ينظر بها للعانس فمجتمعاتنا و للأسف الشديد تنظر إليها على
أنها أمرأة قادها حظها العاثر إلى سجن العنوسة الأبدي ، و لم يفكروا أبدا بأنه في
غالب الأحيان أمر خارج عن إرادتها فالعانس قد تكون مثل أي أمرأة أخرى جميلة و
متدينة و لكن الأقدار لم تيسر لها العثور على الزوج المناسب ، كما أن العانس قد
تكون أمرأة ناجحة و ناجحة جداااااااااااااا و نحن نسمع عن كثير من العاونس
قمن بمشاريع رائعة للغسلام لم يتسن للمتزوجات القيام بها لمشاغلهن ، و كم من
متزوجة تمنت لو أنها لم تتزوج لسوء معاملة زوجها .
و ليس معنى ذلك أني أدعو النساء أن يرفضن
الزواج و يصبحن عوانس و لكني أدعو كل فتاة كتب عليها ان تكون عانسا أن تغير
نظرتها و تنظر إلى الأمر من جانبه المشرق و أن تحاول استغلال و قتها في خدمة
الإسلام بما آتاها الله من علم و موهبة ( و هذا يـاتى كذلك بالجتهاد في الدراسة
كما أسلفنا في السابق . و أتمنى لجميع المسلمات حياة هنيئة مليئة بشتى أنواع
الطاعات سولء في بيت الزوجية أو وحيدة في طريق خدمة الإسلام .
أختكم في الله : تسنيم عبد الرحمن