كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد ..الإمام محمد بن عبدالوهاب-عدد مرات الظهور 39971 - عدد الضغطات 1092
 
 
 
 
 
 
 

بوابة الإسلام- عدد مرات الظهور 598988 - عدد الضغطات 5571
مساحة إعلانية- عدد مرات الظهور 528200 - عدد الضغطات 2473
 
احصل على جديد الموقع
أضف بالقائمة
الغى إشتراكك
 
 
 
 
بحث في البحث
 
العناصر الغير موجودة
 

نشأته العلمية

 

   بدأ الإمام مالك رضي الله عنه يحفظ القرآن الكريم ولما أتم حفظه ، شرع في حفظ الحديث النبوي الشريف ، كان قوي الذاكرة يحفظ بسرعة لا يخطئ فيما يحفظه ، وكان من عادته وهو يسمع الأحاديث أن يعقد عقداً بعددها - وذلك بخيط في يده - فكلما سمع حديثاً عقد عقدة ثم يذهب بعد ذلك إلى بيته يراجع ما حفظ من أحاديث ،  وذات يوم سمع من ابن شهاب ثلاثين حديثاً ، فحفظهم جميعاً إلا حديثاً واحداً ، فسارع إلى ابن شهاب يسأله عن الحديث الذي لم يحفظه فقال له ابن شهاب : ألم تكن في المجلس ؟ فأجاب مالك : بلى .

قال ابن شهاب : فما لك لم تحفظ ؟ أجاب : إنها ثلاثون ، وإنما ذهب عني واحد .. فقال ابن شهاب : لقد ذهب حفظ الناس ، ما استودعت قلبي شيئاً قط فَنَسيته ، هات ما عندك !

فراجع عليه مالك ، وأخبره ابن شهاب بالحديث الذي نسيه ! .

 

   وقد كان الإمام مالك في بداية أمره لم يكن يريد أن يتجه إلى العلم ، وإنما كان يرغب في أن يتعلم الغناء ويجعل منه مصدر عيشه ، إلا أن أمه السيدة الشريفة العفيفة العاقلة اختارت له أن يتعلم الفقه أفضل من تعلمه الغناء وأرادت أن تبين وتثبت له أنه أهل للعلم ألبسته لباس العلماء في ذلك الوقت وقالت له : اذهب إلى ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، وكان ربيعة المعلم والأستاذ في ذلك الوقت فقالت له : اذهب إليه وتعلّم منه الأدب قبل العلم .

 

   يقول الإمام مالك رضي الله عنه عن تلك الحادثة : نشأت وأنا غلام فأعجبني الأخذ عن المغنين ، فقالت أمي : يا بنيّ إن المغني إذا كان قبيح الوجه لم يلتفت إلى غنائه ، فدع الغناء واطلب الفقه ، فتركت المغنين وتبعت الفقهاء ، فبلغ الله بي ما ترى .

 

   ولم يكن الإمام مالك رضي الله عنه قبيح الوجه كما قالت إليه أمه ولكن كان وسيماً ، وإنما أخبرته بذلك حتى تصرفه عن الغناء لأنها تعلم جيداً عاقبة الغناء الأليمة عند الله تبارك وتعالى .

 

   فذهب الإمام مالك إلى حلقة المعلم ربيعة مرتدياً ثياب العلماء .

 

   وبهذا بدأ الإمام مالك وهو طفل صغير رحلته الطويلة في طلب العلم حتى صار إماماً من أئمة المسلمين الأعلام ، وبهذا قدمت إليه أمه أعظم وأغلى وأفضل هدية .

 

 

من كتاب الأئمة الأربعة

لا تنسوني من دعواتكم

بنت الراحل الباقي

 
0
عدد التعليقات
 
 
 

أضف تعليق

اضف تعليق
الاسم
التعليق
 
 
بحث مخصص

 

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
249
عدد المحاضرات
713
عدد المقالات
61
عدد الاناشيد
17
عدد الفلاشات
25
عدد الادعية
69
عدد القصص
100
عدد البطاقات
53
عدد التواقيع
36
عدد البرامج
 
 
  
 
 
 

 

جميع الحقوق محفوظة
تصميم
برمجة
 
 

 

 

محاضرات منتديات قصر الخير الأئمة الأربعة قصص التائبين بطاقات محمد رسول الله