نشأته العلمية
لقد نشأ الإمام أبو حنيفة رضي الله عنه بالكوفة ، في أحضان أسرة اشتهرت بالإسلام والصلاح والتقوى والزهد والورع ، وكانت هذه الأسرة كريمة ، فكان أبوه خرازاً يبيع الأثواب في دكان له بالكوفة ، وكان أبو حنيفة رضي الله عنه من الذين قد حفظوا القرآن الكريم في الصغر شأنه شأن أقرانه من ذوي النباهة والصلاح ..
ونشأ أبو حنيفة رضي الله عنه النشأة العلمية الرفيعة التي جعلت له مكانة عظيمة بين فقهاء المسلمين وذلك في فترة من الزمان كثر فيها عظماء العلماء من ناحية ، وازدحمت فيها من ناحية أخرى أصحاب الأهواء والمقالات الذين حاولوا اللعب بالعقيدة الإسلامية حتى يصلوا بها إلى طريق غير الطريق المرسوم لها ، ويحولوها عن أصولها ..
فاشتهر الإمام أبو حنيفة في ذلك الزمن وأصبحت له مكانة سامية بين كل الناس إلى عصرنا الحالي وستظل ..
منقول من كتاب الأئمة الأربعة
لا تنسوني من دعواتكم الصالحة
بنت الراحل الباقي