بسم الله الرحمن الرحيم
اخي المسلم اختي المسلمة: احييكم بتحية الإسلام تحية اهل الجنة يوم يلقونه سلام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انقل لكم وبتصرف هذا الموضوع من كتاب الخطة البراقة لذي النفس التواقة للدكتور صلاح الخالدي اسأل الله ان يجعل فيه النفع والفائدة
هذاالموضوع سؤال يحتاج اجابة...... ما هو هدفك من حياتك على هذه الارض؟ ...
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
احبائي في الله ان هدف المسلم واضح لديه ليس غائما ولا ملتبسا بغيره ............ هل عرفت الإجابة؟ ام عندك شك فيها؟
.
.
.
.
.
.
هدفكم بارك الله فيكم تأخذونه من هذه الآية الكريمة:
قال الله تعالى: (( وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات عدن تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ومساكن طيبة في جنات عدن ورضوان من الله اكبر ذلك هو الفوز العظيم )) [التوبة:72].
هدف المسلم هو نيل رضوان الله سبحانه وتعالى.... الآية تخبرنا أن الله اعد للمؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الانهار وانهم خالدون فيها يتمتعون بنعيمها وخيراتها ويسكنون قصورها ثم يكرمهم الله عز وجل بما هو أعظم واكبر من الجنات الا وهو رضوانه سبحانه وتعالى عليهم (( ورضوان من الله )) .. ومن نال رضوان الله فقد حقق هدفه (( ذلك هو الفوز العظيم )).
وتوضح هذه الآية حديث الرسول صلى الله عليه وسلم :
عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( إن الله يقول لأهل الجنة : يا أهل الجنة : فيقولون لبيك ربنا وسعديك والخير في يديك . فيقول هل رضيتم ؟ فيقولون ومالنا لا نرضى يارب؟ وقد اعطيتنا مالم تعط احد من خلقك. فقال الا اعطيكم افضل من ذلك ؟ فيقولون : يارب وأي شيء افضل من ذلك؟ فيقول :احل عليكم رضواني فلا اسخط عليكمبعده ابدا)). رواه مسلم
ماذا تريدون اكثر من هذا؟... انه رضوان الله ....... هذا هو الهدف الواضح المحدد لكم ..... ان يقول لكم الله سبحانه وتعالى : (( يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فا دخلي في عبادي وادخلي جنتي)) [ الفجر: 27-30].
ولكن ما هي الوسيلة للوصول لهذا الهدف؟
إنها العبادة الحقة لله سبحانه وتعالى .. العبادة التي خلق الله الناس لها
وهذه الوسيلة تأخذها من قول الله عز وجل : (( و ما خلقت الجن
والإنس إلا ليعبدون . ما أريد منهم من رزق وما أريد ان يطعمون . إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين .))[ الذاريات: 56-58].
اخي المسلم اختي المسلمة :
عبادتك لله بأن تعبد الله بإحسان كما علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : حيث روى مسلم عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه في سؤال جبريل عليه السلام للرسول صلى الله عليه وسلم عن الإحسان فأجابه قائلا: (( الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك)) .... والإحسان في العبادة مقام عظيم للعابدين المحسنين به يحسنون الشعور بمعيته ورقابته وبه تستقيم حياتهم على منهاج الله ...... والمسلم العابد المحسن يحقق في حياته عمليا قو ل الله عز وجل (( قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين. لا شريك له وبذلك امرت وأنا اول المسلمين)) [الأنعام:162-163].
وظيفة المسلم المحددة في حياته هي العبادة لله ...... وهو أن يعبد الله مخلصا له الدين يعبده من خلال ما شرع الله له متبعا الكتاب والسنة يحقق في هذا قول الله عز وجل : (( فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا))ل[ الكهف:110].
اخي المسلم اختي المسلمة :
ما أجمل حياتك عندما تجعلها كلها عبادة لله وما أسعدك عندما تجعل كل عمرك لله وكلما تقدم بك العمر إزددت تحققا بالعبادة وانسا وسعدة بها وما أعظم اجرك عند ربك عندما يثيبك على عباتك ........ ومتى نظرت إلى حياتك بمنظار العبادة ولونتها بلون العبادة يزول من حياتك القلق والضيق والضياع والتوتر والكسل والملل.......
اخي المسلم اختي المسلمة :
بعد ما عرفت هدفك والوسيلة لتحقيق هذا الهدف لا بد ان تكون لديك نفس تواقة .....
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختكم في الله:
ضوء القمر
منقول