هل وجدتم السعادة؟-عدد مرات الظهور 174607 - عدد الضغطات 1222
 
 
 
 
 
 
 
 

شركة استضافة أجنبية عالمية- عدد مرات الظهور 670101 - عدد الضغطات 412
مكتبة جوال درب الأخوة- عدد مرات الظهور 669896 - عدد الضغطات 946
 
احصل على جديد الموقع
أضف بالقائمة
الغى إشتراكك
 
 
 
 

 

 

بحث في البحث
 
العناصر الغير موجودة
 

تكثير الحسنات و تحصيل الفوات
فوائد من حديث : إنما الأعمال بالنيات

إن الحمد لله نحمده و نستعينه و نستغفره ، و نعوذ بالله من شرور انفسنا و سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له و من يضلل فلا هادي له ، و أشهد أن لا إله
إلا الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا عبده و رسوله .
" يا أيها الذين آمنوا اتقو الله حق تقاته ولا تموتن إلا و أنتم مسلمون "
" يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة ، وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساءا واتقوا الله الذى تساءلون به والأرحام ، إن الله كان عليكم رقيبا "
" يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله و قولوا قولا سديدا ، يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما "

وبعد ، فإن أصدق الحديث كتاب الله ، وخير الهدي هدي محمد ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة فى النار . أما بعد أخى الكريم :
ما نيتك فى قراءتك لما بين يديك الآن ؟
ما نيتك فى ما تفعله الآن ؟ هل استحضرت نية الطاعة ؟ بل هل استحضرت النيات التى يمكن استحضارها لتثاب على عملك بأكبر ثواب ممكن ؟
هذا السؤال يجب عليك أخي الحبيب و على كل مسلم أن يسأله لنفسه قبل كل
عمل : قبل الاستيقاظ ، قبل النوم ، قبل الطعام ، قبل الشراب ، قبل الصلاة ، قبل الذهاب إلى درس العلم.........حتى لو أمكن للمسلم أن يسأل نفسه هذا السؤال قبل كل نفس من أنفاسه فخير له أن يفعل : ما هى نيتك فى هذا العمل ؟

عن أمير المؤمنين أبي حفص عمر ابن الخطاب رضي الله عنه أنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " إنما الأعمال بالنيات ، و إنما لكل امريء ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله و رسوله فهجرته إلى الله و رسوله و من كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو إلى امرأة ينكحها فهجرته إلى ماهاجر إليه." رواه البخاري ومسلم .
فقد دل الحديث على أن النية هي معيار صحة العمل أو بطلانه و فساده ـ مع الاتباع ـ فالكلام عن النية فى العمل الموافق لسنة النبى صلى الله عليه وسلم ، فإن صلحت النية مع موافقة العمل للسنة صلح العمل و إن فسدت ـ حتى مع موافقة العمل للسنة ـ فقد فسد العمل .
أما النية الصحيحة مع عمل فاسد غير موافق للسنة فهذا أيضا باطل لقول النبى صلى الله عليه وسلم :
" من أحدث فى أمرنا هذا ماليس منه فهو رد . " ( متفق عليه)
فيفهم من الحديث أن لكل عمل نية ، حيث قد يلبس الشيطان على من يعمل العمل بأنه لم تكن فيه نية . وهذا خطأ لكن الأفضل لطرد الوسوسة هو استحضار النية قبل العمل و احتساب الأجر والله أعلم .
كما أن الشيطان قد يوسوس للمرء إذا أراد عمل الطاعة بوجود رياء أو شرك في النية ليصده عن العمل فيجب عليه في هذه الحالة أن يستعيذ بالله و يجدد النية ويشرع في العمل مهما وسوس له الشيطان بعدها لألا يستخدم الشيطان ذلك الأمر لصده عن الطاعات وقد يصيبه بالجنون
 
0
عدد التعليقات
 
 
 

أضف تعليق

اضف تعليق
الاسم
التعليق
 
 
بحث مخصص

 

 

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
345
عدد المحاضرات
1177
عدد المقالات
91
عدد الاناشيد
23
عدد الفلاشات
33
عدد الادعية
112
عدد القصص
106
عدد البطاقات
58
عدد التواقيع
42
عدد البرامج
 
 
  
 
 
 

 

جميع الحقوق محفوظة
تصميم
برمجة
 
 

 

Free Page Rank Tool

 

 

محاضرات مكتبة الجوال الأئمة الأربعة قصص التائبين بطاقات محمد رسول الله