التوبة والعودة إلى الله-عدد مرات الظهور 232953 - عدد الضغطات 3221
 
 
 
 
 
 
 
 

مساحة إعلانية- عدد مرات الظهور 1384230 - عدد الضغطات 2861
شركة استضافة أجنبية عالمية- عدد مرات الظهور 670255 - عدد الضغطات 412
 
احصل على جديد الموقع
أضف بالقائمة
الغى إشتراكك
 
 
 
 

 

 

بحث في البحث
 
العناصر الغير موجودة
 

السعادة

قال حكيم : تحتاج إلى ثلاثة لتكون سعداً : عافية الجسد وصحة العقل وسلامة القلب .

السعادة تولد من ضدين : القناعة والطموح .

 

 

مؤلف الكتاب :

السعادة هي وضع القلب إلى جانب الضمير أو الواجب .

 

 

مثل فرنسي :

السعادة تعيش مع من يتوافر لديه الجمال والخير .

 

 

مثل ايطالي :

تعيش السعادة على ما تستطيع إعطاءه ، لا على ما تستطيع أخذه.

 

 

مؤلف الكتاب :

قال أحد الأدباء : دعك والتفتيش عن السعادة ، فشوقها إليك أشد من شوقك إليها .

ولكنها أدرى بما في بيتك منك ، وإلا لجاءتك من زمان .

إن السعادة كل السعادة : طول العمر في طاعة الله تعالى .

 

 

حديث شريف :

طرقت السعادة بابي فقلت لها :

لقد أخطأت الباب فبيتي لا يتسع لسعادتين : سعادة الحرمان وشقاوة الحظوة.

 

 

أين تكون السعادة؟

.. في الصحة سعادة ، وفي المحبة سعادة ، وفي الأمل الذي يقهر اليأس سعادة ، وفي حُسن الخلق واستقامته سعادة ، وفي الجمال سعادة ، وفي الحرية المسؤولة والمنضبطة سعادة ، وفي العمل الصادق المنظم سعادة ، وفي راحة الضمير سعادة وفي الإحسان سعادة وفي العفو عن مقدرة سعادة ، وفي التقوى وحُسن الجوار سعادة ، وفي محبة الأهل والأصحاب سعادة . وفي عفة المطعم والترفع عن الدنايا سعادة ، وفي إصلاح ذات البين سعادة ، وفي التواضع عن رفعة سعادة ، وفي التعاون على البر والتقوى سعادة . وفي صدق الحديث وأداء الأمانة سعادة .

 

 

مؤلف الكتاب :

 

سئل "بسمارك" عن السعادة فأجاب :

إني لا أحتاج إلى كل أصباع يدي لأعد الأيام السعيدة في حياتي .

أعظم لذة أعرفها هي أن أفعل الفعل الطيب خفيةً ثم أراه يظهر صدفة وهذه هي السعادة .

 

 

 

ماهي السعادة؟

 .. السعادة هي عطاء بمحبة ، هي ابتسامة الرِِّضا ترسمها على  شفتيك هي حب يزهر في قلبك ، هي أمل وارف الظل بمستقبل أفضل ، هي يد تمتد بإحسان إلى محتاج ، هي حنان وفكر متحرر من بين جدران الأوهام والظلام ، هي انتماء إلى هذا العالم ، على أنه عائلة واحدة ، والإنسان على أنه عضو رئيسي وعامل مهم فيها ..

 

 

مؤلف الكتاب :

لا مجد إلا مجد العلم ، ولا عظمة إلا عظمة التقوى ، ولا شرف إلا شرف الذين يأخذون بيد الإنسانية المعذبة ، إلى حيث الاستقرار والسيادة والعدالة والسعادة والسلام ، رحمةً بها وحناناً عليها .

 

السعادة: قد يكون بينك وبينها باب ، ففتش عن مفتاحه ، وقد يكون في جيبك أو في داخلك .

 

السعادة الروحية هي أغلى ما في الدنيا ، وهي ثمرة أشرف اللذات وأسمى الغايات ، وأنبل الأمنيات ، وهي درة النفس التقية ، ومنارة القلوب النقية ، وهي لا تقاس بالمال أو الجاه ، بل هي البساطة في العيش وفي النفس ، ترتوي من جداول الإيمان وينابيع الحنان .

 

السعيد يرى الأزهار في الأشجار وغيره يرى الأشجار فقط .

 

 

مثل لبناني :

السعيد من الناس ، من كان ناجحاً في عمله وفي حبََّه ويملك من الثقة بالله وبنفسه الشيء الكثير .

 

سعادة الدنيا والآخرة وشقاؤها :

إن سعادة الدنيا والآخرة ، هي ثمار إيمان واستقامة ، وشقاؤهما ثمار انحراف ، والمكلف قادر على تمثيل الدورين ، وهذا ناموس عام ثابت .

 

 

 

حديث شريف :

قيل في السعادة :

شيء واحد أعرفه عن السعادة ، وهو أن السعداء حقيقةً بين البشر هم الذين سعوا إلى المعرفة ، وأدركوا في النهاية كيف يخدمون بها البشر .

السعادة أخذ وعطاء إذا أعطيناها وزدناها .

طريق السعادة هي أن تحب للناس ما تحبه لنفسك .

 

 

الإمام علي :

قال أحد الفلاسفة : من كد في عناء أكل في سعادة وهناء .

وقال آخر : إذا أردت أن تسعد الناس ، فازرع في طريقهم زهرة ، وإذا أردت أن تعيش سعيداً فاعمل بستانياً .

الفتاة السعيدة هي التي تحتفظ بعقلها حين تفقد قلبها .

قيل للسعادة : أين تسكنين؟ قالت : في قلوب القانعين .

 

 

( ليس السعيد الذي دنياه تسعده ** إن السعيد الذي ينجو من النار )

 

كتاب : سنابل الحكمة

أخــتــكــم / بنت الراحل زايد

 
1
عدد التعليقات
 

التعليقات

02/10/2010 تاريخ الاضافة   حفيدة الخطاب الاسم
 
كلمات رائعه جزاكي الله خيرا
 
 
 

أضف تعليق

اضف تعليق
الاسم
التعليق
 
 
بحث مخصص

 

 

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
345
عدد المحاضرات
1177
عدد المقالات
91
عدد الاناشيد
23
عدد الفلاشات
33
عدد الادعية
112
عدد القصص
106
عدد البطاقات
58
عدد التواقيع
42
عدد البرامج
 
 
  
 
 
 

 

جميع الحقوق محفوظة
تصميم
برمجة
 
 

 

Free Page Rank Tool

 

 

محاضرات مكتبة الجوال الأئمة الأربعة قصص التائبين بطاقات محمد رسول الله