الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله علية وسلم امابعد فإن شهر رمضان يعد من أعظم الفرص لتغيير النفس وإصلاحها ونقلها من ظلمه المعصيه إلى نور الطاعه وعز الأستقامه وذلك لأسباب منها: 1- أن الجو العام يدعو إلى الطاعة والبعد عن المعصية 2- أن الصيام يضعف جانب الشهوة 3- أن الشياطين تسلسل وتحبس في شهر رمضان 4- أن الحسنات فية تضاعف حتى ورد أن من أدى فية نافلة كان كمن أدى فريضة فيما سواه ومن أدى فريضة كان كمن ادى سبعين فريضة فيما سواه
كل ذلك يجعل من هذا الشهر فرصة عظيمة للتوبة والتغيير والاستقامة على طريق الإيمان والعمل الصالح ولكي ينجح المسلم في تغيير نفسه نحو الأفضل فلابد ممايلي الرغبة الصادقه الإرادة القوية والعزيمة الصلبة
1- الإخلاص لله عز وجل : فلابد أن يكون الباعث على التغيير هو إرادة وجه الله تعالى قال تعالى {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ }البينة5 وهذا هو أحد قبول شرطيً العمل
2- اتباع النبي صلى الله عليه وسلم : وهذا هو الشرط الثاني من شروط قبول العمل فلابد أن تنضبط عملية التغيير بضوابط الشريعة من الكتاب والسنة حتى لايكون هناك غلو أو شذوذ أو أنحراف عن منهج الوسطية الذي تميز به السلف الصالح قال النبي صلى الله عليه وسلم ( من عمل عملاً ليس علية أمرنا فهو رد )
3- حفظ الأوقات : فعلى طالب التغيير في رمضان أن يحفظ أوقاته ولا يضيع منها إلا فيما يجلب له الخير والسعادة في الدنيا والآخرة
4- طلب العلم وحضور المواعظ التي تلقى في المساجد في هذا الشهر
5- المحافظ على الصلوات الخمس في المساجد فإن ذلك من أعظم مايزكي النفوس ويطهر القلوب ويثبت الأقدام
6- قراءة القرآن الكريم : وذلك بتلاوته وتدبر معانيه والأستماع إليه ومعرفه حلاله وحرامه وأحكامه ذلك مما يريح النفس ويطمئن القلب وينيره ويشرقه قال تعالى {الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ }الرعد28
7- المشاركه في المشروعات الخيرية مثل مشروع تفطير الصائمين وتوزيع الكتيبات والأشرطة النافعة
اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يهدينا ويتقبل منا ومنكم صالح الأعمال