عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ العَوَّامِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَكُونَ لَهُ خَبِيءٌ مِنْ عَمَلٍ صَالِحٍ فَلْيَفْعَلْ". أخرجه الخطيب في "التاريخ" ( 11 / 263 ) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" ( 1 / 296 ) والقضاعي في "مسند الشهاب" ( ق 37 / 1 ) وصححه الألباني في "السلسلة الصحيحة" (5 / 398 ). خبيء من عمل صالح: أي من الأعمال الخفيّة التي لا يطّلع عليها أحد من الناس, خالية من الرياء, فتكون خالصة لله تبارك و تعالى مثل صلاة النافلة في جوف الليل أو صدقة السر أو أي عمل آخر من الأعمال الصالحة.
1
عدد التعليقات
التعليقات
04/03/2010
تاريخ الاضافة
أم الخير
الاسم
اتجه امام المسجد بعد الصلاة الى شاطئ البحر المتاخم للمسجد وتبعه فتى كان ممن صلى خلفه جماعة ذلك اليوم , ولما رأى الفتى هذا الإمام وقد دخل في الماء بملابسه حتى غاب عن الأنظار أخد يصيح عاليا ( غرق الإمااااام... غرق الإمااااام ) ولكن بعد لحظات خرج الإمام من البحر وأخذ يهدئ الفتى قائلا : يابني والله ما غرقت ولكني أحببت أن أسجد لله سجدة لم يسبقني اليها أحد !