التوبة والعودة إلى الله-عدد مرات الظهور 232951 - عدد الضغطات 3221
 
 
 
 
 
 
 
 

مكتبة جوال درب الأخوة- عدد مرات الظهور 670035 - عدد الضغطات 946
مساحة إعلانية- عدد مرات الظهور 1384226 - عدد الضغطات 2861
 
احصل على جديد الموقع
أضف بالقائمة
الغى إشتراكك
 
 
 
 

 

 

بحث في البحث
 
العناصر الغير موجودة
 

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله المتفرد بأسمائه وصفاته العلى والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى آله وصحبة أجمعين ومن اتبع هداه إلى يوم الدين


أما بعد
أن المتأمل بعين العقل والإيمان على أمور طرأت ومفاهيم ظهرت وفرق وجماعات نشأت ونمت في ساحة الإسلام والمسلمين ومما كان لها التأثير العجيب في زرع الفرقة بين المسلمين وسلب العقول تحت شعارات وعناوين ينعدم فيها المنهج السليم وتحيد عن الطريق المستقيم
وحقيقة الأمر يا أولي الأبصار بأنه لا اختلاف مهما اختلفت الأحكام والوجهة في البداية ففي النهاية يظهر لتا وجه التشابه بين تلك الفرق والجماعات.
ومما لا شك فيه في زمن الشك والارتياب ، أن التقوى والحذر من الوقوع في الفتن يقود الإنسان الحق إلى عقل رشيد وفكر سديد وعمق في النظر وفقه في السمع ورشد في القول
يقول الله تعالى ( واتقوا الله ويعلمكم الله) سورة البقرة
وكما قال بعض أهل العلم " الفتنه إذا أدبرت عرفها كل أحد لكنها لا يعرفها إذا أقبلت إلا أهل العقل والإيمان "
يعني ذلك إذا انتهت الفتنة عرف ما كان من الحق والباطل ولذلك تقع الفتن فيدب الخلل فتختلف الآراء وتضطرب المواقف ويحصل لكل أحد رأي وموقف وحكم و فعل ، وبعد تتجلى الأمور فكثيراً يكونون من النادمين .
وكما قال القائل
بصير بأعقاب الأمور كأنما ******* يرى بصواب الرأي ما هو واقع

فهلا أبصرنا في حال من عرضوا أجسادهم في مزاد الاستشهاد
ورفعوا رايات الجهاد بفكر تفجير الأجساد
وبين من عرضوها في مزاد الكرة في المونديال
ورفعوا رايات البطولة المزعومة في استعادة الحقوق المسلوبة
حقيقة الأمر لا اختلاف بين من فجر الجسد ووضع العقل تحت القدم
فهذا يعني أنه لا خلاف ولا اختلاف
فكلا الفريقين العمر فيه والعمار رهينة الانهيار
فأين العقل إذا ؟؟!!
يا من حملتم هذا المنهج والفكر أمام الأمم
أنتم الآن تهدموا الإسلام
فلا تكونوا لدين الله ألد الخصام
وتثيروا الفرقة والانقسام
فأين الهدف المنشود في توحيد الصفوف بين المسلمين
أم انعدام العقل أساء الحكم والفعل
يقول تعالى : ( ومن الناس من يعجبك قوله فى الحياة الدنيا ويشهد الله على ما فى قلبه وهو ألد الخصام * وإذا تولى سعى فى الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد* وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم و لبئس المهاد )
فاتقوا الله وتزودوا فأن خير الزاد التقوى
كما قال تعالى: (وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى).البقرة: من الآية197

ولنا وقفه مع من أبدل زادة وزود نفسه بمفاهيم وأمور ما أنزل الله بها من سلطان

ستبدأ مع ذلك العاشق الولهان الذي فجر الجسد في ميادين الجهاد من أجل جنه وحور حسان ،
نحن لسنا بصدد التشكيك أو الإنكار بأن الجهاد ذروة سنام الإسلام وأن الجهاد ماضي إلى يوم القيامة
لكن لنا معك حوار كيف الجهاد بالعقل دار ؟؟!!
كيف اتخذت من نفسك قرار تفجر الجسد في حشد من البشر ؟؟؟!!!
أهذا منهج النبي المختار؟؟!!
الذي حرر البشرية من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ومن ضيق الدنيا إلى سعت الدنيا والآخرة .
تأملوا يا أولى الألباب كيف الجهاد تحول من تحرير العباد إلى عبادة رب العباد
إلى حرب واحتلال من أجل بترول ودار وتراب ؟؟!!!
ليس هناك أذل ممن يقبل الدنية في دينه ودنياه لالتصاقه بتراب ولد عليه, وقد وعد الله المهاجرين بالمستقبل الأرغد والخير الكثير بالدنيا و الآخرة .. والحق أن غيرنا تحرك على سطح الأرض فعمرها وملكها وترك عليها عقيدته ولغته .. والمسلمون أولى بالتنقل في أرض الله لينشروا عليها رسالتهم ويصلوا الخلق بخالقهم .
فنحن شهداء على الأمم أمام الله عز وجل ، فالله اصطفانا لحمل رسالته وما جعل علينا في الدين من حرج

يقول تعالى: (وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ) (الحج: 78 )
فأن اتبعنا منهج الله كان لنا الفتح المبين ولنا في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم منهج ودليل
لذلك لابد أن تكون الأفعال والأقوال مضبوطة ومستمده من القرآن والسنة
ولا تكون مستمده من واقع الظلم والحصار وقهر الأعداء ، وتتغير جراء مايحدث الأحكام من الحكام والشيوخ والعوام
فالناس وأن أورثوا الكتاب في الفهم والتطبيق ليسوا سواء كما قال الله تعالى (ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ) سورة فاطر آية (33 )
المهم في الأمر منهج إنسان لا يسيء إلى الإسلام . ولا تظن أن تفجر الأجساد من أجل الاستشهاد فكر من سبق بالخيرات .
لا ننكر بأن الشهادة أمنيت العاقل وهوى العشاق ، فهي أمنيت نبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم كما في الحديث الشريف عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (والذي نفسي بيده لوددت أن أقتل في سبيل الله ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا ثم أقتل)رواه مسلم

نعم !! الشهادة أمنيت الرسول لكنها مضبوطة على أصول القرآن والسنة
نعم !! قال الرسول صلى الله عليه وسلم ولا ننكر ما يقول ( لوددت أن أقتل )
لكن لا يغب عن العقل ضم الألف عن فتحها في اللفظ ، فالحركة في المعنى تختلف ،
وحقيقة الأمر لا اختلاف بين (
أُ قتل ) و(أً قتل) في الكتابة لكن في الحركة فوق الألف غيرت النطق والمنطق .
وأن اصطفاك الله وأختارك للرباط والجهاد في سبيله فاسجد لله شكر ولا تظهر لنا بفكر التكفير للحكام والبشر
تزأر بهذا على المنابر والإعلام كالأسد ترويج فكر التمرد و تفجير الجسد ، من خلال أحاديث أساءت فيها الفهم والحكم ، لا تطغوا بك الطاعات وتستلهم الآيات لفكرك رايات واخلص لله النية تنل شرف الشهادة وإن مت على الفراش والوسادة ، وفي صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء، وإن مات على فراشه "
العبرة في بلوغ الشرف أن لا تكون لعباد فتنه وفكر منحرف ، أن كان أنبياء الله وهم يتنزل عليهم وحياً من السماء يسألون الله أن يفتح بينهم وبين عباده بالحق و هو خير الفاتحين ولا يكونوا فتنه للقوم الظالمين
كما قال الله تعالى خلال الآيتين الكريمتين
( ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين ) (الأعراف: 89)

(رَبَّنَا لا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ * وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنْ الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} (يونس: 85-86)
هذا خطابنا لمن زاغ به العقل عن الفهم الحق لمعنى الجهاد والاستشهاد ، وأما المؤمنين الذين صدقوا الله ما عهدوا تسأل الله أن يسدد رميهم وأن يثبت أقدامهم وأن يربط على قلوبهم حتى يأتيهم اليقين يقول الله تعالى
(من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ) سورة الأحزاب

وبعد هذا الحوار لنا معك أيضاً وقفه أيها اللاعب المحترف وضعت العقل تحت القدم من أجل هدف لا فخر بعده ولا شرف
حول لعب يدار في هز شباك أهون ما يكون قال تعالى { مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَآءَ كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ . إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ . وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَآ إِلاَّ الْعَالِمُونَ ) ( سورة العنكبوت )
أما تأملنا كيف تبدل مفهوم الولاء و البراء عند المسلمين جراء كرة تدار بالأقدام
أما تأملنا بجهد البلاء والعبث واللعب في ملكوت رب الأرض و السماء وهذا ما نفاه يقول الله تعالى
(وما خلقنا السموات والأرض وما بينهما لاعبين * ما خلقناهما إلا بالحق ولكن أكثرهم لا يعلمون ) (سورة الدخان)
أما آن الأوان أن نعقل ونعلم أن الله لم يخلقنا سدى وعن كل ما نعمل سوف تسأل
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(لن تزول قدم ابن آدم من عند ربه يوم القيامة، حتى يسأل عن خمس:
عن عمره فيما أفناه،وعن شبابه فيما أبلاه،وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه، وماذا عمل فيما علم )

أن العظمة الحقيقة ليست بالشهرة والقدم الذهبية و أنما في نفس زكية وعقل سليم ورباط وثيق بالله جل شأنه ،

وأخيرا لا اختلاف بين من فجر الجسد ووضع العقل تحت القدم
فكلا الفريقين له ملعبه وله مدرب يرشده وجمهور يشجعه و أصحاب مال بتمويل والتطبيل تأيده ،
في أكذوبة وهم البطولة والسيادة وقعوا هذا حال عقول من لم تأصل بأصول قال الله وقال الرسول صلى الله عليه وسلم
فلا نعجب ونشجب ونستنكر بل نمضي لدين الله أمة واحدة لا تفرق جمعنا و تعجز هممنا تلك المحن كما قال تعالى (وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) (سورة آل عمران)
فهذا حال عقول عباد الرحمن أن يكون للمتقين أمام ينشرون الإسلام والسلام بين الأنام

نسأل الله أن يوحد صفوف المسلمين ويريهم الحق المبين و أن يجعلنا من عباده وأصفيائه الذين اختارهم واستخدمهم بكل ما يحب ويرضى وأن يجعلنا رحمة للعالمين

اللهم آآآآآآآآآآآآآآآمين
 
0
عدد التعليقات
 
 
 

أضف تعليق

اضف تعليق
الاسم
التعليق
 
 
بحث مخصص

 

 

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
345
عدد المحاضرات
1177
عدد المقالات
91
عدد الاناشيد
23
عدد الفلاشات
33
عدد الادعية
112
عدد القصص
106
عدد البطاقات
58
عدد التواقيع
42
عدد البرامج
 
 
  
 
 
 

 

جميع الحقوق محفوظة
تصميم
برمجة
 
 

 

Free Page Rank Tool

 

 

محاضرات مكتبة الجوال الأئمة الأربعة قصص التائبين بطاقات محمد رسول الله