عرض باوربوينت شروط التوبة-عدد مرات الظهور 234742 - عدد الضغطات 2586
 
 
 
 
 
 
 
 

مكتبة جوال درب الأخوة- عدد مرات الظهور 670173 - عدد الضغطات 946
شركة استضافة أجنبية عالمية- عدد مرات الظهور 670400 - عدد الضغطات 412
 
احصل على جديد الموقع
أضف بالقائمة
الغى إشتراكك
 
 
 
 

 

 

بحث في البحث
 
العناصر الغير موجودة
 

تلاميذ الإمام 2

 

 

6      - عبد الله بن عبد الحكيم :

 

هو أبو محمد عبد الله بن عبد الحكيم بن أعين بن اللَّيث ، سمع الإمام مالكاً واللَّيث ، وبكر بن مُضر ، وعبد الرزاق ، والقعنبي ، وابن لهيعة ، وابن عُيينة ، وكان فقيهاً وثقةً عاقلاً حليماً . وكان أعلم أصحاب مالك وكان صديقاً للإمام الشافعي رضي الله عنه ، وعليه نزل عندما قدم من بغداد فأكرم مثواه وبلغ الغاية في بره ، وهذا هو شأن العلماء والدعاة المخلصين إلى الله تعالى مع بعضهم البعض ..

 

وتوفي رحمه الله رحمة واسعة سنة 214 هــ .

 

 

7 – عثمان بن الحكم :

 

هو عثمان بن الحكم الجذامي ، المصري ، من بني نضرة ، روى عن يحيى بن سعيد الأنصاري وموسى بن عقبة وعبد الرحمن بن زياد وغيرهم ، وروى عنه أبو زرارة الليث بن عصام ، وحبيس بن سعيد الخولاتي ، وإسحاق بن الفرات وغيرهم .

 

وهو أول من قدم مصر بمسائل الإمام مالك وكان فقيهاً متديناً عرض عليه أن يتولى القضاء في مصر فرفض ، وتوفي رضي الله عنه ورحمه الله رحمة واسعة سنة 163 هـ .

 

 

 

8 – أصبغ بن الفرج :

 

هو أصبغ بن الفرج بن سعيد ، فقيه مصري ، كان ماهراً في فقهه ، رحل إلى المدينة المنورة ليتعلم على يد الإمام مالك فدخلها يوم مات ، فصحب ابن القاسم وأشهب وابن وهب وروى عن الذُهلي والبخاري وأخرج له .

 

وتوفي سنة 225 هـ .

 

 

 

9 – عبد الملك بن حبيب :

 

هو عبد الملك بن حبيب بس سليمان بن هارون بن عباس بن مرداس السُّلَمي الأندلسي ، أبو مروان ، رحل إلى الشرق سنة 208 هـ وأخذ عن أصحاب مالك منهم ابن الماجشون وعبد الله بن عبد الحكم وغيرهم ، ثم انصرف إلى  الأندلس سنة 210 هـ وقد جمع علماً عظيماً ، فقد حفظ فقه الإمام مالك ، وكان بليغاً ذا نحو وعروض وشعر .

 

وتوفي رحمه الله رحمة واسعة سنة 291 هـ .

 

 

 

10 – سحنون :

 

هو أبو سعيد سحنون عبد السلام بن سعيد بن حبيب التنوخي ، لقب بسحنون لحدته في المسائل الفقهية ، كان فقيهاً ورعاً صادقاً ، صارماً في الحق ، زاهداً في الدنيا خشناً في ملبسه ومأكله ، ولا يقبل هدايا السلاطين ، تعلَّم في القيروان ثم رحل إلى مصر ثم إلى المدينة المنورة ، وسمع من ابن وهب وابن القاسم وأشهب ، ولم يتح له سماع الإمام مالك ، وذلك لقلة الدراهم معه ، حيث كان فقيراً ، فقد قال عندما سئل عن عدم سماع الإمام مالك قلة الدراهم ، وقال أيضاً : لحى الله الفقر ، فولاه لأدركت مالكاً .

 

وكان رقيق القلب غزير الدمعة ، ظاهر الخشوع ، متواضعاً ، قليل التصنُّع ، شديداً على أهل البدع .

 

وتولى القضاء ، بعد أن أغلظ عليه ، وكان يتمنع سنة 234 هـ واستمر في ولايته حتى توفي سنة 240 هـ وكان في قضائه لا يأخذ لنفسه رزقاً ولا سلطة من السلطان في قضائه كله .

 

 

 

إلى غير ذلك من الأعلام الذين تتلمذوا على يد الإمام مالك وصاروا أعلاماً في المذهب المالكي في شتى بقاع الأرض .

وهذا يدل دلالة أكيدة أن الإمام مالك رحمه الله رحمة واسعة كان مخلصاً في علمه عاملاً به لذا انتشر مذهبه هذا الانتشار . و وفق هذا التوفيق .

 

 

 

من كتاب الأئمة الأربعة

لا تنسوني من دعواتكم

أخــتــكـــم بنت الراحل زايد

 
0
عدد التعليقات
 
 
 

أضف تعليق

اضف تعليق
الاسم
التعليق
 
 
بحث مخصص

 

 

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
345
عدد المحاضرات
1177
عدد المقالات
91
عدد الاناشيد
23
عدد الفلاشات
33
عدد الادعية
112
عدد القصص
106
عدد البطاقات
58
عدد التواقيع
42
عدد البرامج
 
 
  
 
 
 

 

جميع الحقوق محفوظة
تصميم
برمجة
 
 

 

Free Page Rank Tool

 

 

محاضرات مكتبة الجوال الأئمة الأربعة قصص التائبين بطاقات محمد رسول الله